21 -و (رسالة المسترشدين) للحارث بن أسد المحاسبي.
22 -و (قصيدة:"عنوان الحكم"لأبي الفتح البستي) . قرأه مرة واحدة داخل السجن.
23 -و (سباحة الفكر في الجهر بالذكر) للكنوي.
24 -و (من أدب الإسلام) . وغيرها كثير.
قال ابن القيم-رحمه الله تعالى-: (فالأعمال تشفع لصاحبها عند الله، ولهذا من رجحت حسناته على سيئاته أفلح، ولم يعذب ووهبت له سيئاته لأجل حسناته) [1] .
قال ابن المسيب-رحمه الله تعالى-:(ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل،-يعني من غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، إلا وفيه عَيب.
ولكن من الناس مَن لاينبغي أن تُذكر عيوبه، فمن كان فضله أكثر من نقصه وُهِب نقصه لفضله) [2] .
ثم إنه: (لا يجوز كلام الرجل على غيره إلا لمقصد شرعي وفي حدود الحاجة والضرورة، وإلا كان ذلك غيبة) .
وعلماء الجرح والتعديل-أنفسهم-اشترطوا شروطًا-مهمة لا بد منها-لمن يريد تقويم غيره وإصدار الأحكام عليه، حيث قال السبكي: (فالرأي عندنا أن لا يقبل مدح ولا ذم منهم، إلا بما اشترطه-يعني والدَهُ-فإنه قال:"يشترط في المؤرخ:"
1 -الصدق،
2 -وإذا نقل يعتمد اللفظ دون المعنى
3 -وأن لا يكون ما نقله مما أخذه في المذاكرة. ثم كتبه بعدُ،
4 -وأن يسمي المنقولَ عنه.
(1) -انظر: (مدارج السالكين) (1/ 328/329) ، و (السير) (14/ 376) للذهبي، و (تاريخ نجد) (2/ 161، وتقديم فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-لكتاب:(قلائد الإيمان) (ص:6) للشيخ عصام البشيرالمراكشي.
(2) -انظر: (جامع بيان العلم وفضله) (2/ 821/رقم:1540) ، و (الإعلان) (ص:126/ 127) . أو: (ص:84/ إلى:94) ، تحقيق: محمد عثمان الخُشت.