صفحة 15
الضلال لا يعرف، [7] فأي داعٍ أكمل وأعقل من سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم؟ وقد قالوا: إنه مجنون من المجانين، وأي كلام أجل وأصدق من كلام رب العالمين؟ وقد قالوا: إنه أساطير الأولين، وإياك أن تشتغل بخصامهم، وتطمع في إفحامهم، فتطمع في غير مطمع، وتصوِّت في مسمع.
أما سمعت ما قيل:
كل العداوة قد ترجى سلامتها…إلا عداوة من عاداك عن حسد [8]