توفي رسول الله عن تسع نسوة === إليهن تعزى المكرمات وتنسب
فعائشة ميمونة وصفية === وحفصة تتلوهن هند وزينب
جويرية مع رملة ثم سودة === ثلاث وست ذكرهن مهذب
(( حاشية بيجرمي على الخطيب(ج 1 / صـ 12) ونسبها الطهطاوي في نهاية الإيجاز (صـ 467) إلى الحافظ أبي الحسن بن الفضل المقدسي ))
ونظمهن بعضهم فقال:
ألا إن أزواج النبي محمد === عليه سلام الله في السر والجهر
خديجة الكبرى وسودة بعدها === وعائشة أيضًا وحفصة في الإثر
ورملة أيضًا وهي أم حبيبة === وهند وتدعى أم سلمة عن خبر
وزينب أيضًا بنت جحش نعدها === كذا زينب بنت الخزيمة فاستقر
وكنيتها أم المساكين بعدها === جويرية أيضًا صفية يا فخري
وميمونة الست الجليلة آخرًا === تزوجها المختار في سرف فادر
فهاهن عشر ثم واحدة فكن === لهن محبًا تحظ بالبر والأجر
وقد عقد المختار أيضًا لسبعة === سواهن لم يدخل بهن فخذ شعري
واعلم بأن سبب التخفيف في الشرع سبعة بلا توقيف
وذلك الإكراه والنسيان والجهل والعسر كما أبانوا
وسفر ومرض ونقص فهذه السبعة فيما نصوا