فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 6

فَالتَّامُ، فَالْكَافِي، وَلَفْظًا: فَامْنَعَنْ إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ، فَالْحَسَنْ

وَغَيْرُ مَا تَمَّ: قَبِيحٌ، وَلَهُ الْوَقْفُ مُضْطَراًّ، وَ يَبْدَا قَبْلَهُ

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ

وقد نظم الإمام ابن الجزري أبياتِ الوقف والابتداء في منظومته:"طيّبة النشر"بعبارة أوضح، فأحببت ذكرها للفائدة، قال:

وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تُجَوِّدَا لاَ بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا

فَاللَّفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا تَامٌ، وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا

قِفْ وَابْتَدِئْ، وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ فَقِفْ وَلاَ تَبْدَأْ سِوَى الآيِ يُسَنّ

وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَلاَ حَرَامٌٍ غَيْرُِ مَا لَهُ سَبَبْ

منظومة مراتب الجرح والتعديل

عند الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى) في كتابه تقريب التهذيب

الحَمْدُ للهِ وصلَّى رَبِّي على النَّبِيِّ وَآلِهِ والَّصّحْبِ

وبعدُ: فاسْمَعْ هَذِهِ المَراتِباللجَرْحِ والتَّعْدِيلِ واحْفَظْ دائِبا

نَظَمْتُ ما أَوْرَدَهُ ابنُ حَجَرَ في أَوَّلِ التَّقْرِيبِ مثلَ الّدُرر

أوَّلُها صحابَةٌ لأحْمَدَا وبعدُ من توثيقُهم تأكَّدا

إمَّا بأَفْعلٍ كأوْثقِ الملا أو صِفةٍ كَرّرتها على الولا

وبَعْدَهُم من أُفردُوا بصِفَةٍ كثقَةٍ أو مُتقِنٍ أو حُجَّةٍ

ثمَّ يَليهم بعد ذاك من قَصُر عنهم قليلًا كصَدُوق فاعتبرْ

وبعده صّدُوق لكن قدْ رُمي بسوءِ حفظٍ أو بوَهم فاعْلم

كذاكَ منْ تَغَيَّروا بآخِرَهْ ومن أتى بِبِدْعَةٍ مُسْتَنْكَرَة

ثُمّ الذي لمْ يَرْوِ إلاّ ما نَدرْ ولم يُضَعَّف من إمام مُعتَبرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت