فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 23

أن يقرؤوا: الم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك؛ فإنهما تعدل كل آية منهما سبعين آية من غيرهما، ومن قرأهما بعد العشاء الآخرة كانتا له مثلهما في ليلة القدر.

أخرجه عبد الرزاق (3/ 382/6035) . ومن طريقه: جعفر المستغفري في فضائل القرآن (861) .

وهذا مع إرساله منكر؛ ولا أظنه محفوظًا عن يحيى بن أبي كثير، ومعمر بن راشد وإن كان ثقةً من أصحاب يحيى؛ إلا أنه ممن يهِم عليه ويخطئ، وفي المتن نكارة؛ إذ لا يُعرف مثله من وجه محتمل.

• وأما الآثار المروية في الباب:

1 -عن ابن مسعود:

رواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ] ، عن عبد الجبار بن عباس، عن قيس بن وهب [ثقة] ، عن مرة [مرة بن شراحيل الهمداني: ثقة، من الثانية، روى عنه جمع من كبار الثقات والتابعين] ، عن عبد الله، قال: من صلى أربعًا بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم، عدلن بمثلهن من ليلة القدر.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 127/7275) .

قلت: ولا يثبت هذا؛ فإن عبد الجبار بن عباس، وإن وثقه أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وقال أحمد: «رجل من أهل الكوفة، أرجو ألا يكون به بأس، حدثنا عنه وكيع وأبو نعيم، وكان يتشيع» ، وقال ابن معين -في رواية الدوري وابن محرز-، وأبو داود: «ليس به بأس» ، وقال العجلي: «كوفي، صويلح، لا بأس به، وكان يتشيع» .

فقد تكلم فيه غيرهم، قال ابن سعد: «وكان فيه ضعف، وقد روي عنه» ، وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه، وكان يتشيع» ، وقال ابن حبان: «كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات، وكان غاليًا في التشيع، وكان أبو نعيم يقول: لم يكن بالكوفة أكذب من عبد الجبار بن العباس وأبي إسرائيل الملائي» ، وقال ابن عدي: «ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه» [الطبقات الكبرى (6/ 366) . سؤالات ابن محرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت