وذَكَرَ الدارقُطْنِيُّ عن الوليدِ أيضًا هذا النوعَ مِن التدليسِ. قالَ الْخَطيبُ: وكان الأعمَشُ والثوريُّ وبَقِيَّةُ يَفعلونَ مِثلَ هذا، وقد سَمَّاهُ ابنُ القَطَّانِ وغيرُ واحدٍ تَدليسَ التَّسويةِ، قالَ العَلائيُّ في (المراسيلِ) : وبالجُملةِ فهذا النوْعُ أفْحَشُ أنواعِ التدليسِ مُطْلَقًا وشَرُّها.