(السابِعَ عشَرَ) مرْسَلٌ معَلَّلٌ فيه ضعيفٌ.
(الثامنَ عشَرَ) منْقَطِعٌ معَلَّلٌ فيه ضعيفٌ.
(التاسعَ عشَرَ) مرْسَلٌ مُعَلَّلٌ فيه مجهولٌ.
(العِشرونَ) منْقَطِعٌ معَلَّلٌ فيه مجهولٌ.
(الحادي والعِشرونَ) مرْسَلٌ معَلَّلٌ فيه مغَفَّلٌ كذلك.
(الثاني والعِشرونَ) منْقَطِعٌ معَلَّلٌ فيه مغَفَّلٌ كذلك.
(الثالثُ والعِشرونَ) مرْسَلٌ معَلَّلٌ فيه مَستورٌ ولم يَنْجَبِرْ.
(الرابعُ والعِشرونَ) منْقَطِعٌ مُعَلَّلٌ فيه مَستورٌ كذلك.
وقولُه: (وهكذا) أيْ: وهكذا فافْعَلْ إلى آخِرِ الشروطِ، فخُذْ ما فُقِدَ فيه الشرْطُ الأَوَّلُ، وهو الاتِّصالُ مع شَرطينِ آخَرَيْنِ غيرِ ما تَقَدَّمَ وهما: السلامةُ مِن الشذوذِ والعِلَّةِ، ثم خُذْ ما فُقِدَ فيه شَرْطٌ آخَرُ مَضْمُومًا إلى فَقْدِ هذه الشروطِ الثلاثةِ وهي هذه:
(الخامسُ والعِشرونَ) مرْسَلٌ شَاذٌّ مُعَلَّلٌ.
(السادسُ والعِشرونَ) منْقَطِعٌ شاذٌّ مُعَلَّلٌ.
(السابعُ والعشرونَ) مرْسَلٌ شاذٌّ معَلَّلٌ فيه مغَفَّلٌ كثيرُ الخطَأِ.
(الثامنُ والعِشرونَ) مُنْقَطِعٌ شاذٌّ مُعَلَّلٌ فيه مُغَفَّلٌ كذلك.
وقولُه: (وَعُدْ لشرْطٍ غيرِ مَبدوءٍ) أيْ: وعُدْ فابْدَأْ بما فُقِدَ فيه شَرْطٌ واحِدٌ غيرُ ما بَدَأْتَ به أوَّلًا، وهو ثِقَةُ الرُّواةِ وتحتَه قِسمانِ وهما:
(التاسعُ والعِشرونَ) ما في إسنادِه ضَعيفٌ.
(الثلاثونَ) ما فيه مَجهولٌ.
وقولُه: (ثم زِدْ غيرَ الذي قَدَّمْتُه) أيْ: ثُمَّ زِدْ على فَقْدِ عدالةِ الراوِي فَقْدَ شَرْطٍ آخَرَ غيرِ ما بَدَأْتَ به، وتحتَه قِسمانِ وهما:
(الحادي والثلاثونَ) ما فيه ضعيفٌ وعِلَّةٌ.
(الثاني والثلاثونَ) ما فيه مجهولٌ وعِلَّةٌ.
وقولُه: (ثم على ذا فاحْتَذِي) أيْ: ثم احْذُ على هذا الْحَذْوِ، وأُدْخِلَت الياءُ في آخِرِه لضرورةِ القافِيَةِ، والْمُرادُ: فكَمِّلْ هذا العمَلَ الثانيَ الذي بَدَأْتَ فيه بفَقْدِ الشرْطِ الْمُثَنَّى به كما كَمَّلْتَ الأوَّلَ، أيْ: فضُمَّ إلى فقْدِ هذينِ الشرطينِ فقْدَ شرْطٍ ثالثٍ، ثم عُدْ فابْدَأْ بما فُقِدَ فيه شرْطٌ آخَرُ غيرُ الْمَبْدُوءِ به والْمُثَنَّى به، وهو سلامَةُ الراوِي مِن الغَفلةِ، ثم زِدْ عليه وُجودَ الشذوذِ أو العِلَّةِ أو هما معًا.
ثم عُدْ فابْدَأْ بما فُقِدَ فيه الشرْطُ الرابِعُ وهو عَدَمُ مَجِيئِه مِن وَجهٍ آخَرَ، حيثُ كانَ في إسنادِه مَستورٌ، ثم زِدْ عليه وُجودَ العِلَّةِ.
ثم عُدْ فابْدَأْ بما فُقِدَ فيه الشرْطُ الخامِسُ وهو السلامةُ مِن الشُّذوذِ, ثم زِدْ عليه وُجودَ العِلَّةِ معه، ثم اخْتِمْ بفَقْدِ الشرْطِ السادسِ، ويَدْخُلُ تحتَ ذلك أيضًا عشرةُ أقسامٍ وهي:
(الثالثُ والثلاثونَ) شاذٌّ مُعَلَّلٌ فيه عدْلٌ مغَفَّلٌ كثيرُ الخطأِ.
(الرابعُ والثلاثونَ) ما فيه مغَفَّلٌ كثيرُ الخطأِ.