قالَ: والبخاريُّ قد يَفعلُ ذلك لكونِ الحديثِ مَعروفًا مِن جِهةِ الثِّقاتِ عن الشخْصِ الذي علَّقَه عنه، أو لكونِه ذَكَرَه في مَوْضِعٍ آخَرَ مِن كِتابِه مُتَّصِلًا، أو لغيرِ ذلك مِن الأسبابِ التي لاَ يَصْحَبُها خَلَلُ الانقطاعِ. انتهى.
والحديثُ مُتَّصِلٌ مِن طُرُقٍ مِن طريقِ هشامٍ وغيرِه, قالَ الإسماعيليُّ في (المستَخْرَجِ) : حَدَّثَنا الحسَنُ وهو ابنُ سفيانَ النَّسَوِيُّ الإمامُ قالَ: حَدَّثَنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ فذَكَرَه، وقالَ الطَّبَرَانِيُّ في مسنَدِ الشامِيِّينَ: حَدَّثَنا محمدُ بنُ يَزيدَ بنِ عبدِ الصمَدِ. حَدَّثَنا هشامُ بنُ عَمَّارٍ.