قالَ النَّوَوِيُّ: وتشبيهُ أُمورِ الآخِرَةِ بأُمورِ الدنيا إنَّما هوَ للتقريبِ إلى الأفْهَامِ، وإلَّا فَذَرَّةٌ مِن الآخِرَةِ خَيْرٌ مِن الأرْضِ بأَسْرِها وأمثالِها مَعَهَا.
وفيهِ: فَضِيلَةُ مَن اهْتَدَى على يَدَيْهِ رَجُلٌ واحِدٌ، وجوازُ الحَلِفِ على الخَبَرِ والفُتْيَا ولوْ لمْ يُسْتَحْلَفْ.