فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 339

قالَ النَّوَوِيُّ: وتشبيهُ أُمورِ الآخِرَةِ بأُمورِ الدنيا إنَّما هوَ للتقريبِ إلى الأفْهَامِ، وإلَّا فَذَرَّةٌ مِن الآخِرَةِ خَيْرٌ مِن الأرْضِ بأَسْرِها وأمثالِها مَعَهَا.

وفيهِ: فَضِيلَةُ مَن اهْتَدَى على يَدَيْهِ رَجُلٌ واحِدٌ، وجوازُ الحَلِفِ على الخَبَرِ والفُتْيَا ولوْ لمْ يُسْتَحْلَفْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت