وَأَلَّ لَمْعًا وَصَرْخًا شَكَّ أَبَّ وَشَدَّ؛ أي: عَدَا، شَقَّ خَشَّ غَلَّ، أيْ: دَخَلا
وَقَشَّ قَوْمٌ عليهِ، الليلُ: جَنَّ، وَرَشَّ المُزْنُ طَشَّ وَثَلَّ أَصْلُهُ ثَلَلا
أَيْ: رَاثَ طَلَّ دَمَّ خَبَّ الحِصانُ وَنَبْتٌ كَمَّ نَخْلٌ، وَعَسَّتْ نَاقَةٌ بِخَلا
قَسَّتْ كذا. . . . . . . . . . . . . . .
أو اضْمُمْ عَيْنَ المضارعِ من المضاعفِ معَ لُزُومِهِ على خلافِ قياسِهِ في هذهِ الأفعالِ المذكورةِ, وهي ثمانيةٌ وعشرونَ.
الأوَّلُ: مَرَّ بهِ.
الثاني: / جَلَّ الرجلُ عنْ مَنْزِلِهِ يَجُلُّ: ارْتَحَلَ عنهُ، مثلُ جَلا عنهُ جلاءً، ومنْ هذا: {وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ} . وَأَمَّا جَلَّ قَدْرُهُ يَجِلُّ فالبكسرِ لا غَيْرُهُ، وعنهُ احْتَرَزَ بقولِهِ: (مِثْلِ جَلا) بِجَرِّ مِثْلِ على البدلِ منْ جَلا، أوْ نَصْبِهِ على الحالِ منهُ.
الثالثُ: هَبَّت الريحُ تَهُبُّ.
الرابعُ: ذَرَّت الشمسُ بالمعجمةِ تَذُرُّ، أيْ: فَاضَ شُعَاعُهَا على الأرضِ.
الخامسُ: أَجَّت النارُ والريحُ تَؤُجُّ: سُمِعَ لها دَوِيٌّ، وكذا أَجَّ الظليمُ، وهوَ ذَكَرُ النَّعامِ يَؤُجُّ.
السادسُ: كَرَّ على قِرْنِهِ يَكُرُّ: رَجَعَ.
السابعُ: هَمَّ بالأمرِ يَهُمُّ بهِ.
الثامنُ: عَمَّ النبتُ يَعُمُّ، أي: طالَ، ونخيلٌ عَمٌّ: طِوالٌ، وَغَمَّ النبتُ بالمعجمةِ أيضًا: قَرِيبُ المعنَى منهُ.
التاسعُ: زَمَّ بالزَّايِ، يُقَالُ: زَمَّ بِأَنْفِهِ يَزُمُّ، إِذَا تَكَبَّرَ، وَأَمَّا زَمَّ البعيرَ يَزُمُّهُ: خَطَمَهُ بِزِمَامِهِ وكذا زَمَّ مَتَاعَهُ أي: شَدَّهُ - فَمُعَدًّى.
العاشرُ: سَحَّ المطرُ يَسُحُّ: نَزَلَ بكثرةٍ.
الحاديَ عَشَرَ: مَلَّ في سَيْرِهِ يَمُلُّ مَلاًّ، أي: أَسْرَعَ، كَذَمَلَ في سيرِهِ ذَمِيلًا، وَقَيَّدَهُ بذلكَ لِيَتَحَرَّزَ عنْ مَلَّ الخبزةَ إذا أَدْخَلَهَا المَلَّةَ، وهي الرَّمَادُ الحَارُّ، فإنَّهُ مُعَدًّى، وَأَمَّا مَلَّهُ بمعنَى ضَجِرَ منهُ، فَمُضَارِعُهُ يَمَلُّ بالفتحِ؛ لأنَّهُ منْ بابِ فَعِلَ المكسورِ.
الثانيَ عَشَرَ: أَلَّ السيفَ: يَؤُلُّ بِمَعْنَى لَمَعَ، وَأَلَّ العليلُ أيضًا يَؤُلُّ أَلِيلًا: صَرَخَ، كذا صَرَّحَ بهِ الناظمُ هنا، وفي شَرْحِ التسهيلِ، لكنْ قَالَ في القاموسِ: أَلَّ المريضُ والحزينُ يَئِلُّ بالكسرِ وأَلَّ يَئِلُّ وَيَؤُلُّ: بَرَقَ، فَجَعَلَ الصَّرْخَ بالكسرِ لا غيرُ على القياسِ، واللَّمْعُ بوجهَيْنِ، وفيهِ مخالفةٌ لِمَا ذَكَرَهُ الناظمُ من الوجهَيْنِ.
الثالثَ عَشَرَ: شَكَّ في الأمرِ يَشُكُّ: تَرَدَّدَ فيهِ.
الرابعَ عَشَرَ: أَبَّ الرجلُ بالمُوَحَّدَةِ يَؤُبُّ، إِذَا تَهَيَّأَ للسفرِ، كَذَا ذَكَرَهُ الناظمُ تَبَعًا للجَوْهَرِيِّ، وَقَالَ في القاموسِ: أَبَّ يَؤُبُّ وَيَئِبُّ، فَجَعَلَهُ بِوَجْهَيْنِ.
الخامسَ عَشَرَ: شَدَّ الرجلُ بِمَعْنَى عَدَا يَشُدُّ، وَقَيَّدَهُ بهِ لِيَحْتَرِزَ منْ شَدَّ المتاعَ يَشُدُّهُ، وقدْ سَبَقَ أنَّهُ مُعَدًّى، وأنَّ فيهِ وَجْهَيْنِ.
السادسَ عَشَرَ: شَقَّ عليهِ الأمرُ يَشُقُّ شَقًّا وَمَشَقَّةً, إذا أَضَرَّ بهِ.
السابعَ عَشَرَ: خَشَّ في الشيءِ يَخُشُّ بالمُعْجَمَتَيْنِ، أيْ: دَخَلَ.
الثامنَ عَشَرَ: غَلَّ فيهِ يَغُلُّ، أيْ: دَخَلَ، كما فَسَّرَ الناظمُ، وَقَيَّدَهُ بهِ لِيَحْتَرِزَ منْ غَلَّ المتاعُ يَغُلُّهُ غُلُولًا، أيْ: سَقَّهُ وَأَخْفَاهُ فإنَّهُ مُعَدًّى.