وَعَسِرَ عُسُرًا بِضَمَّتَيْنِ فهوَ عَسِرٌ: ضِدُّ سَهْلٍ، وَفَقِرَ وَفَقُرَ فَقْرا ً: ضِدُّ الغِنَى، ورَجِسَ ورَجُسَ: عَمِلَ القبيحَ، ونَجِسَ ونَجُسَ نَجَاسَةً: ضِدُّ الطهارةِ، وَنَحِسَ ونَحُسَ: ضِدُّ سَعِدَ، وحَرِضَ وحَرُضَ بالضادِّ المعجمةِ فهوَ حَارِضٌ: طَالَ سُقْمُهُ، وسَبِطَ الشعرُ وَسَبُطَ فهوَ سَبْطٌ: نَقِيضُ الجَعْدِ، وَسَلِطَ لسانُهُ وَسَلُطَ سَلاطةً: طَالَ، وَيَقِظَ الرجلُ وَيَقُظَ يَقَاظَةً: نَبُهَ، ومن النومِ: يَقَظَةً بالتحريكِ، وتَلِعَ عُنُقُهُ وتَلُعَ تَلَعًا فهوَ أَتْلَعُ: طَوِيلٌ، وثَقِفَ الرجلُ وثَقُفَ فهوَ ثَقِفٌ وثَقِيفٌ: حَاذِقٌ خفيفٌ،
وحَنِفَ في مَشْيِهِ وَحَنُفَ فهوَ أَحْنَفُ، وهوَ أنْ يَمْشِيَ على ظهرِ قَدَمَيْهِ، وَخَرِفَ الشيخُ وَخَرُفَ: فَسَدَ عَقْلُهُ، وَعَجِفَ وعَجُفَ عَجَفًا فهوَ أَعْجَفُ: هَزِيلٌ، وَقَشِفَ وقَشُفَ قَشَافَةً، وهيَ رَثَاثَةُ الهيئةِ وسوءُ الحالِ، وَنَحِفَ جِسْمُهُ وَنَحُفَ: دَقَّ، وَعَمِقَ الفجُّ وعَمُقَ عُمُقًا بِضَمَّتَيْنِ فهوَ عَمِيقٌ: بَعُدَ قَعْرُهُ، وَبَخِلَ بمالِهِ وبَخُلَ بالضمِّ بَخَلًا مُحَرَّكًا،
وَجَثِلَ شَعْرُهُ وَجَثُلَ: كَثُرَ وَالْتَفَّ، ورَذِلَ وَرَذُلَ رَذَالَةً فهوَ رَذْلٌ: رَدِيءٌ خَسِيسٌ، وكذا فَسِلَ وَفَسُلَ فهوَ فَسِيلٌ، وَشَثِلَتْ أَصَابِعُهُ وشَثُلَتْ، أي: غَلُظَتْ، وكذا شَثِنَتْ بالنونِ فهوَ شَثْنُ الأصابعِ وَشَثْلُهَا، وحَرِمَ الصومُ والصلاةُ على المرأةِ وَحِرْمٌ فهوَ حَرَامٌ بالفتحِ، وحَرِمَ بالكسرِ، وَسَقِمَ وَسَقُمَ سُقُمًا بالضَّمَّتَيْنِ وَسَقَمًا مُحَرَّكًا: مَرِضَ،
ولَحِمَ جَسَدُهُ وَلَحُمَ: كَثُرَ لَحْمُهُ، وَشَجِنَ وَشَجُنَ: حَزِنَ كَأَشْجَنَ، وَيَمِنَ وَيَمُنَ فهوَ أَيْمَنُ وَمَيْمُونٌ: مُبَارَكٌ، وَسَفِهَ وَسَفُهَ فهوَ سَفِيهٌ، وَفَقِهَ وَفَقُهَ فَهُوَ فَقِيهٌ، فَهذهِ نحوُ خَمْسِينَ مِثَالًا فيها لُغَتَانِ: فَعِلَ وفَعُلَ، وبها يَصِيرُ مجموعُ الأمثلةِ لفَعِلَ المكسورِ نحوَ ثلثِمائةٍ وخَمْسِينَ، وَسَيَأْتِي في الحلقيِّ المشاركِ كَفَرِحَ ومَنَعَ وكذا لِغَيْرِ الحلقيِّ كَفَرِحَ وَنَصَرَ، وَفَرِحَ وَضَرَبَ.
[فَعَلَ المَفْتُوحُ]
وأَمَّا فَعَلَ المفتوحُ فَسَتَأْتِي أمثلتُهُ مُفَرَّقَةً على أقسامِهِ بأنواعِهَا، فإنَّهُ يَنْقَسِمُ إلى ما قِيَاسُ مُضَارِعِهِ الكَسْرُ، وهوَ أربعةُ أنواعٍ: ما فَاؤُهُ وَاوٌ كَوَعَدَ / أوْ عَيْنُهُ أوْ لامُهُ يَاءٌ كَبَاعَ وَرَمَى، والمُضَاعَفُ اللازمُ كَحَنَّ، وما قِيَاسُ مُضَارِعِهِ الضمُّ، وهوَ أيضًا أربعةُ أنواعٍ: المُضَاعَفُ المُعَدَّى كَمَدَّهُ، وما عَيْنُهُ أوْ لامُهُ واوٌ كَقَالَ وَدَعَا، وَمَا لغلبةِ المفاخرِ، كَسَابَقَنِي فأنَا أَسْبِقُهُ، وما قِيَاسُ مُضَارِعِهِ الفَتْحُ، وهوَ ما عَيْنُهُ أوْ لامُهُ حَرْفُ حَلْقٍ، كَسَأَلَ وَمَنَعَ، وما اشْتُهِرَ بالضمِّ كَنَصَرَ، أوْ بالكسرِ كَضَرَبَ، وما جَاءَ بهما كَعَتَلَهُ يَعْتِلُهُ وَيَعْتُلُهُ، وَسَيَأْتِي ذلكَ إنْ شاءَ اللَّهُ.
تَنْبِيهَانِ: الأوَّلُ:-
قَالَ في التسهيلِ: لِفَعَلَ تَعَدٍّ ولزومٌ.
أيْ: يَكْثُرُ فيهِ الأمرانِ؛ لأنَّهُ لَمَّا كانَ أَخَفَّ الأبنيةِ وَضَعُوهُ للنعوتِ اللازمةِ والأعراضِ والأمراضِ والألوانِ التي ذَكَرْنَاهَا في فَعِلَ وَفَعُلَ، ولسائرِ ما قَصَدُوا الدلالةَ عليهِ من المعانِي التي لا تَنْضَبِطُ كثرةً.
قالَ: ومِنْ مَعَانِيهِ غَلَبَةُ المقابلِ.
أي: بالمُوَحَّدَةِ، نحوَ كَاتَبَنِي فَكَتَبْتُهُ.
قالَ: والنيابةُ عنْ فَعُلَ المضمومِ في المضاعفِ.
أيْ: لَمَّا سَبَقَ أنَّهُ لم يَرِدْ مُضَاعَفًا نحوَ: جَلَّ قَدْرُهُ، وَعَزَّ، وَشَحَّ، فهوَ جَلِيلٌ وعزيزٌ وشَحِيحٌ، وَمِثْلُ هذهِ من النعوتِ اللازمةِ كانَ لها منْ حَقِّهَا أنْ تكونَ على فَعُلَ بالضمِّ.
قالَ: وعن اليائيِّ العينِ.
أيْ: لَمَّا سَبَقَ أنَّهُ لم يَرِدْ يَائِيَّ العينِ، نحوَ طَابَ فهوَ طَيِّبٌ، ولانَ فهوَ لَيِّنٌ، وَبَانَ فهوَ بَيِّنٌ، فهذهِ أيضًا كانَ حَقُّهَا أنْ تَكُونَ على فَعُلَ بالضمِّ.