1 -أما أبو زرعة
فلا أعلم يرويه عنه غير ثلاثة: أبو فروة عروة بن الحارث، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمي، وعمارة بن القعقاع.
وقد تفرَّد بروايته عن الثلاثة: جرير بن عبد الحميد، وتوبع في واحد فقط، وهو يحيى بن سعيد.
1/ 1 أما أبو فروة عروة بن الحارث، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.
فلا أعلم يرويه عنه غير جرير بن عبد الحميد
أخرجه ابن راهوية (ت 238) في [مسنده/1/ 209/165 - المدينة] . وعن ابن راهوية أخرجه المروزي (294) في [تعظيم قدر الصلاة/1/ 385/378 - الدار]
وأخرجه البخاري (ت 256) في [خلق أفعال العباد/57 - المعارف] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ.
وأخرجه البزار (292) في [مسنده/9/ 419/4025 - العلوم والحكم] فقال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى.
وأخرجه الفريابي (ت 301) في [القدر/170/ 213 - اضواء السلف] فقال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
وأخرجه النسائي (ت 303) في [الصغرى/7/ 520/5035 - التأصيل] فقال: أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ.
قال أربعتهم (ابن راهوية ويوسف، ومحمد بن سلام: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ. وقال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. وقال ابن قدامة: عَن جَرِيرٍ) حدثنا أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلَا يَعْرِفُهُ وَلَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ جَعَلْنَا لَكَ مَجْلِسَا فَتَجْلِسَ فِيهِ حَتَّى يَعْرِفَكَ الْغَرِيبُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبَيْهِ، فَكُنَّا جُلُوسًا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهَا وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يُصِبْهَا دَنَسٌ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ عِنْدِ طَرَفِ السِّمَاطِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: أَدْنُو؟ فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَدْنُو؟ وَيَقُولُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْنُهْ» حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ» ، قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، فَقَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَنْكَرْنَا مِنْهُ قَوْلَهُ صَدَقْتَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَبِالنَّبِيِّينَ وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ، فَقَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: فَنَكَسَ وَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَحَلَفَ بِهِ بِاللَّهِ أَوْ قَالَ: «وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا، إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ وَالْعُرَاةَ مُلُوكَ الْأَرْضِ، وَإِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّهَا فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ» ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} ، ثُمَّ تَلَا إِلَى: {عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] ، ثُمَّ سَطَعَ غُبَارٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا أَنَا بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ جَاءَكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ فِي صُورَةِ دَحْيَةَ الْكَلْبِيِّ» .اهـ
قال البزار: وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، إِلَّا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَخَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا جَرِيرٌ.
1/ 2 وأما أبو حيان يحيى بن سعيد التيمي:
فلا أعلم يرويه عنه غير ستة، وهم: جرير بن عبد الحميد، وإسماعيل بن علية، وحماد بن أسامة بن زيد، ومحمد بن بشر، وأيوب السختياني، وعمر بن عمران السدوسي.
1/ 2/1 أما جرير بن عبد الحميد، عن أبي حيان يحيى بن سعيد، عن أبي زرعة.
أخرجه ابن راهوية (ت 238) في [مسنده/1/ 211/166] ، وعنه البخاري (ت 256) [4777 - طوق النجاة] ، وابن نصر المروزي (ت 294) في [تعظيم قدر الصلاة/1/ 388/379 - الدار] ، ومن طريق ابن إسحاق كذلك أخرجه ابن حبان (ت 354) [1/ 376/159 - الرسالة] ، وابن منده (ت 395) في [الإيمان/1/ 313/158 - الرسالة] .
وأخرجه ابن خزيمة (ت 311) هنا [2244] فقال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [القدر/1/ 192/187 - العبيكان] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَدِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
قال ابن راهوية: أَخْبَرَنَا. وقال يوسف بن موسى، وعثمان ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا:
جرير عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ