الصفحة 47 من 50

وإمساك الكارِهة، ونكاح الكتابية والأمَة المُسْلِمة.

-ومنها ما أُبيح له كالوِصال في الصّيام، واصطفاء ما شاء من الغنيمة، ودخول مكّة بلا إحرام وإباحة القتال فيها ساعة، وله أن يقضي بين الخصمين بعِلْمِه، وأن يحكم لنفسه وولده، وأن يشهد لنفسه وولده، وأن يقبل شهادة من يشهد له، ولا ينتقض وضوءه بالنّوم، وأكل مال غيره إذا احتاج إليه ويجب على صاحبه أن يعطيه له، وصيانته نفسه بنفس غيره، وإباحة الزّيادة على أربع حرائر في النّكاح، وانْعِقاد نكاحه بلفظ الهِبَة ولا مهر فيه قبل الدخول ولا بعده، وأن يعقد نكاحا لنفسه ولغيره بلا وليّ ولا شهود، وفي حال الإحرام بالحجّ أو غيره، وإذا خطب امرأة خَلِيَّةً وجب عليها القبول، وتحرم على غيره خطبتها، وعدم القسم بين أزواجه وإمائه.

-ومنها ما اختصّ من فضائله كتحريم أزواجه على غيره بعده أبدًا سواء مات عنهنّ أو طلقهنّ، وأزواجه أمّهات المؤمنين، وهنّ أفضل من غيرهنّ من النّساء، وجعل أجرهنّ أو عذابهنّ ضعفين، ووجوب الصّلاة عليه مع السّلام، وأنه خاتم الأنبياء، وخير خلق الله أجمعين، وزمانه خير كلّ زمان قبله وبعده , وأمّته أفضل الأمم معصومة من الإجماع على ضَلالَة، وشريعتهم مُؤَبّدة وناسخة لغيرها، وجعلت لهم الأرض مسجدًا وطهورًا، وأُحِلَّت لهم الغنائم، ويوم الجمعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت