الصفحة 27 من 50

ذكر أزواجه - صلى الله عليه وسلم -

أوّلهنّ خديجة بنت خُوَيْلد تزوّجها ثيّبًا بمكّة وهي أمّ أولاده كلّهم إلاّ إبراهيم فهو ابن مارية القُبْطيّة أهداها له المُقَوْقِس صاحب مصر سَرِيّةً.

ثم سَوْدة بنت زَمْعَة بن قيس وكَبُرَت عنده فوَهَبت يومها لعائشة.

ثمّ عائشة بنت أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنهما - تزوّجها بمكة صغيرة وبَنى بها بالمدينة ولم يتزوّج بِكْرًا غيرها (1) .

(1) هنا كتب الناسخ في الهامش ما نصّه:

"وتزوّجها وهي بنت ستّ سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين، ومكثت عنده تسعًا وتوفي عنها ولها ثماني عشرة سنة. ومن فضلها قوله - صلى الله عليه وسلم:"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"، وقيل له: من أحبّ الناس إليك؟ فقال:"عائشة"الحديث. وقال: إنّه ما أتاه الوحي في لحاف واحدة من نسائه غير عائشة. وتوفيت على ما قال الواقدي ليلة الثلاثاء لتسع عشر خلت من رمضان سنة ثمان وخمسين من الهجرة وهذا الأصحّ في وفاتها وهي ابنة ست وستّين سنة وأوصت أن تدفن في البقيع، وصلّى عليها أبو هريرة وكان يومئذٍ خليفة مروان على المدينة في أيام معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهم -. اهـ مهدي الفاسي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت