الجزاء أو مؤخرًا، فالمقدم كقوله: {قد افترينا على الله كذبًا} لأن قوله: {إن عدنا} متعلق بسياق الكلام، والافتراء مقيد بشرط العود.
والمؤخر كقوله: {غير متجانف لإثم} لأن قوله: {فإن الله} جزاء {من} في قوله: {فمن اضطر في مخمصة} .
[علل الوقوف: 1/ 133]
ولا بين المبدل وبدله، كقوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} لأن قوله: {صراط الذين} بدل قوله: {الصراط المستقيم} .
ولا بين المبتدأ وخبره، كقوله تعالى: {والذين آووا ونصروا} لأن قوله: {أولئك هم المؤمنون} خبر: {والذين آمنوا} .
ولا بين المنعوت، ونعته، كقوله تعالى: {للمتقين} لأن قوله: {الذين يؤمنون بالغيب} نعت {للمتقين}
[علل الوقوف: 1/ 134]
ولا بين المنسوق عليه ومنسوقه كقوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} لأن قوله: {والذين يؤمنون} منسوق على قوله: {الذين يؤمنون بالغيب} .
ولا بين عامل ومعموله كقوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} لا وقف فيها إلى آخر الآية، لأن قوله: {لآيات} اسم إن، والجار والمجرور وما اتصل به واقع موقع الخبر.
[علل الوقوف: 1/ 135]
ولا بين المستثنى والمستثنى منه، كقوله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} [لأن قوله:] {إلا إبليس} مستثنى من الملائكة.
[علل الوقوف: 1/ 136]
أبو علي فارسي يقف دون المستثنى إذا كان إلا بمعنى لكن، كقوله تعالى: {إلا ما اضطررتم إليه، و: إلا اتباع الظن} ، و: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} ، أو: بمعنى ولا كقوله
[علل الوقوف: 1/ 137]
تعالى: {عليكم حجة إلا الذين ظلموا} ، و: {إلا من ظلم} ، و: {إلا من ارتضى} .
[علل الوقوف: 1/ 138]
أبو عبيدة يقف دون: {إلا خطأ} ، و {إلا للمم} ،
[علل الوقوف: 1/ 139]
و {إلا سلاما} ، لأن المعنى: لكن قد يقع خطأ، ولكن قد يلم، ولكن يسلمون سلاما.
[علل الوقوف: 1/ 140]
ابن مقسم يقف على رأس الآية.
[علل الوقوف: 1/ 141]
[كقوله تعالى] : {إلا آل لوط} ، و: {إلا عجوزًا} ، و: {إلا عبادك} و: {إلا من خطف} لأن معناه رجوع من إخبار إلى إخبار.
وقد وقف بعضهم على ما تم بعده الكلام، كقوله تعالى: {اللاعنون} ، و: {أسفل سافلين} ، وفي المائدة: {عذاب عظيم}
[علل الوقوف: 1/ 143]
وفي انشقت: {بعذاب أليم}