ودخلت فاطمة عليه وقد وجدته وجد من كرب الموت ما وجد فقالت: واكربَ أباه (1) ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا كرب على أبيك بعد اليوم ، يا بنيه إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا . الموافاةُ يوم القيامة ) ) (2) .
ثم أمسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الاثنين في جديد الموت ، فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها ، فقالت: اقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن ، فإنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جديد الموت (3) .
(1) رواه البخاري .
(2) رواه الترمذي في الشمائل .
(3) جديد الموت أوله ، والجديد ما لا عهد لك به ، ولذلك وصف الموت بالجديد قاله في لسان العرب .