فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 34

ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فلَمْ يَزَلْ في الرَّفْعِ حتى بَدَا بياضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وقَلَبَ أو حَوَّلَ رِدَاءَهُ، وهُوَ رافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، ونَزَلَ فصَلَّى رَكعتينِ، فأَنْشَأَ اللَّهُ عَزَّ وجلَّ سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بإذنِ اللَّهِ تعالى، فلم يَأْتِ مَسْجِدَهُ حتَّى سالتِ السُّيُولُ، فلَمَّا رأى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الكِنِّ [1] ... ضَحِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ:

(( أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ) ). [153]

فِي الرِّيحِ

126 -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا، وَاسْأَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا ) ). [154]

127 -كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ) ). [155]

128 -كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رأى نَاشِئًا [2] فِي أُفُقِ السَّماءِ تَرَكَ العَملَ، وإنْ كان فِي صلاةٍ [3] ، ثُمَّ يقولُ:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ) )، فإنْ مَطَرٌ، قَالَ:

(( اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا ) ). [156]

ما يُقالُ عندَ الرَّعْدِ

129 -كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الحديثَ، وقَالَ:

(( سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) ). [157]

ما يُقالُ عندَ نُزولِ الغَيْثِ

130 -قَالَ زيدُ بنُ خالدٍ الْجُهَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

(1) ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن.

(2) أي: سحابًا لم يتكامل اجتماعه واصطحابه.

(3) أي: في دعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت