الصفحة 54 من 921

بحلب في شوال سنة سبع عشرة وثلاث مائة، وأول ما كتبت الحديث في سنة ست وعشرين أو سبع وعشرين. قال: وولد أبي بالكوفة وانتقل إلى حلني فولدت له بها. قال [الخطيب: ثم قال] التنوخي: ورجبع [الحسين بن محمد بن الحسين السبيعي] إلى حلب فمات بها. وليلاحظ ترجمة الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي تحت الرقم: (3760) من تاريخ بغداد: ج 7 ص 272. وعنوان:"السبيعي"تحت الرقم: (898) من كتاب تذكرة الحفاظ: ج 3 ص 952. (1) هذا هو الصواب، وذكره الكاتب في جميع الموارد بالمثناة التحتانية، وهذا هو الحديث الثاني من تفسير الحبري الورق / 2 ب /.

(2) كذا في النسخة اليمنية غير أن فيها:"وقال أبو بكر: قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد المزني"وجملة:"أخبرنا"غير موجودة في النسخة الكرمانية.

(3) كذا في النسخة الكرمانية فيه وفي الحديث التالي، وفي النسخة اليمنية فيهما معا:"سيابة". والرجل من رجال صحاح أهل السنة ومع عدهم اياه من رجال الشيعة وثقوة، من غير خلاف كما في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب: ج 6 ص 340. (*)

عن حبيب بن أبي ثابت قال: صنع لنا يوسف بن ماهك حماما وطعاما، ومعنا مجاهلي وطاوس وعطاء فبدء بطاوس فطلى فدخل (1) فقال مجاهد: لقد نزلت في علي سبعون آية ما شركه فيها أحد. فقال عطاء: ما رأى ذلك له أصحابه فيثبت إلى طاوس (2) فقال: يا ابن السوداء [تتكلم بهذا] اغسلوا عني لاكونن أنا وهو اليوم حد يثا لاهل مكة. قال: فلم نزل به حتى سكن. 63 - ورواه [أيضا] ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى [عن] عبد العزيز بن سياه به وقال: فطلوه وتحدث القوم فقال مجاهد: [لقد نزلت في على سبعون آية ما شركه فيها أحد] . فقال عطاء: ما عرف ذلك له أصحابه. فقال: يا صاحب الحمام صب علي 10 /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت