فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1159

أو اسم إنّ وأخواتها أو منادى أو تابعاً لمنصوب: نعتاً أو عطفاً أو تأكيداً أو بدلاً.

وتنصب الفعل إذا دخل عليه ناصب أو عطف على منصوب أو كان بدلاً من منصوب وقد اجتمع ذلك في وقول الشاعر:

إنّ عَلَيَّ اللَّهَ أن تُبايِعا ... تؤخذ كرها أوَ تَجِيَ طائِعا

وفي الألف والياء خلاف وسنبين ذلك إن شاء الله تعالى.

قوله: (وللخفض ثلاث علامات) : الفتحة والياء والكسرة.

هذه العلامات تنفرد بها الأسماء. فالفتحة تكون علامة الخفض في كلّ اسم وجدت فيه علتان فرعيتان من علل تسع أو علّة تقوم مقام علّتين.

والعل التسع: العدل والتعريف والصفة والتأنيث والعجمة والتركيب والجمع الذي لا نظير له في الآحاد ووزن الفعل وزيادة الألف والنون.

والعلة التي تقوم مقام علتين: التأنيث اللازم، وهو التأنيث بالهمزة في حمراء وبالألف نحو حبلى، والجمع الذي لا نظير له في الآحاد وهو ما كان على وزن مفاعل أو مفاعيل نحو دراهم ودنانير.

والياء تكون علامة للخفض في الأسماء الستة نحو: أخيكَ وأبيكَ وحمَيكَ وفِيكَ وذي مالٍ وهَنِيها. وفي التثنية وجمع المذكر السالم نحو: الزَيْدَيْنِ والزَيدِينَ.

والكسرة تكون علامة للخفض فيما بقي من معربات الأسماء، فتخفض الاسم إذا دخل عليه خافض أو أضيف إليه اسم أو كان تابعاً لمخفوض نعتاً أو عطفاً أو تأكيداً أو بدلاً. وفي الياء خلاف وسنبين ذلك إن شاء الله تعالى.

قوله: (وللجزم علامتان) : السكون والحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت