فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1159

مفعولاً فلا يكون منادى. وإن وجد حرف النداء قد دخل على ما لا يصحُّ نداؤه كالفعل والحرف فللنحويين في ذلك قولان:

منهم من ذهب إلى أن المنادى محذوف ومنهم من ذهب إلى أنّ الحرف للتنبيه لا للنداء وهو الأحسن، لأنَّه لو حُمل على حذف المنادى لأدّى ذلك إلى إخلال كثير لأنّ المنادى قد كان حُذِفَ العامل فيه، فلو حُذِفَ لكانت الجملة قد حُذِفت ولم يبقَ منها سوى حرف النداء. فمثال دخوله على الفعل قول الشاعر:

ألا يا اسقياني قبلَ غارةِ سِنْجالِ

ومثال دخوله على الحرف قوله:

يا ليتَ زوجَكِ قد غَدا مُتقلِّداً سيفاً ورُمحاً

قوله: (وتنفرد الأفعال بالجزم والتصرف بيّن) . التصرف في الأفعال اختلاف أَبنيتها لاختلاف أزمنتها نحو: ضَربَ يَضرِبُ إضربْ.

قوله: (وإنّما لم تُجزَمْ الأسماء ) .

يعني التي لا تنصرف. وقد كان ينبغي أن تُجزم حملاً للخفضِ فيها على الجزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت