الصفحة 4 من 7

-- تَرَاجِمُ رُوَاةِ الْحَدِيثِ - -

رُوَاةُ الْحَدِيثِ فِي الْمُسْنَدِ الْمُعْتَلِي:

(1) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سُعَيْدِ، أَبُو مُحَمَّدٍ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ [1] .

الإِمَامُ، الْحَبْرُ، الْعَابِدُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْنُ صَاحِبِهِ.

وَلَيْسَ أَبُوْهُ أَكْبَرَ مِنْهُ إِلاَّ بِإِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ نَحْوِهَا، وَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ أَبِيْهِ.

وَلَهُ مَنَاقِبُ، وَفَضَائِلُ، وَمَقَامٌ رَاسِخٌ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، حَمَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا جَمًّا، وَكَتَبَ الْكَثِيْرَ بِإِذْنِهِ، وَتَرْخِيْصِهِ لَهُ فِي الكِتَابَةِ بَعْدَ كَرَاهِيَتِهِ لِلصَّحَابَةِ أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ سِوَى الْقُرْآنِ.

قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (9/ 49/ ح 26957) ، وَأَحْمَدُ (11/ 57، 406/ ح 6510، 6802) وَاللَّفْظُ لَهُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الأَخْنَسِ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلَّا حَقٌّ» .

وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ عِدَّةِ وُجُوهٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.

يَبْلُغُ مَا أَسْنَدَ سَبْعُمِائَةِ حَدِيْثٍ، اتَّفَقَا لَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحَادِيْثَ، وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ بِثَمَانِيَةٍ، وَمُسْلِمٌ بِعِشْرِيْنَ.

وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِيْهِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ، وَعَنْ أَهْلِ الكِتَابِ، وَأَدْمَنَ النَّظَرَ فِي كُتُبِهِم.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَحَفِيدُهُ شُعَيْبٌ، وَمَوْلاهُ أَبُو قَابُوسٍ، وَالسَّائِبُ الثَّقَفِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْمُدَ أَبُو السَّفَرِ الْهَمْدَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ التَّنُوخِيُّ، وَخَلْقٌ.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَعِدَّةٌ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، زَادَ الْوَاقِدِيُّ: وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً. رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ.

(1) تَرْجَمَتُهُ: طَبَقَاتُ ابْنِ سَعْدٍ (2/ 373 و 4/ 261) ، وَتَارِيْخُ ابْنِ مَعِينٍ لِلدُّورِيِّ (2/ 322) ، وَالتَّارِيْخُ الْكَبِيْرُ لِلْبُخَارِيِّ (5/ 5/6) ، وَثِقَاتُ الْعِجْلِيِّ (1/ 270) ، وَالْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيْخُ لِيَعْقُوبَ الْفَسَوِيِّ (1/ 251) ، وَالْكُنَى لِلدَّوْلابِيِّ (1/ 16) ، والْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ لابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (5/ 116/529) ، وَثِقَاتُ ابْنِ حِبَّانَ (3/ 210) ، وَحِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (1/ 283) ، وَالاسْتِيعَابُ فِي مَعْرِفَةِ الأَصْحَابِ (3/ 956) ، وَأَنْسَابُ الْقُرَشِيِّينَ (414، 415، 426) ، وَالْكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (2/ 78) ، وَأُسْدُ الْغَابَةِ (3/ 233) ، وَتَهْذِيبُ الْكَمَالِ لِلْمِزِّيِّ (15/ 357) ، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (3/ 37) ، وَتَجْرِيدُ أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ (التَّرْجَمَةُ 3440) ، وَتَذْكِرَةُ الْحُفَّاظِ (1/ 41) ، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (3/ 79) ، والإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ (2/ 4848) ، وَتَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (1/ 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت