فالمجاهدون الذين في الثغور يوجد من يلتفت لهم في الغالب، وهم ظاهرين بين الناس، بفعالهم وأقوالهم، بل ونكايتهم بالعدو إلا أن الأسرى الذين يقعون في أيدي الكفار، قد يخمد ذكرهم، وقد ينعدم المتبني لهم والمتابع لفكاكهم، وقد لا يوجد من يثير قضاياهم مما يجعل العدو الذين هم في قبضته لا يعبأ بهم، ولا يسعى لفكاكهم، وكم من المجاهدين في سجون الكفرة والطواغيت من عرب وعجم إلا أنه لا بواكي لهم، ولا متبنٍ لقضاياهم، فمن أبرز الوسائل لخدمة الجهاد والمجاهدين السعي لنشر أخبار الأسرى وإثارة قضاياهم في كل محفلٍ ومجلس حتى يفك أسرهم وهذا أقل القليل تجاه أسرى المسلمين.