هذا الأمر علاوة على كونه عقيدة راسخة في قلوب المؤمنين إلا أن تعاهدها بالمتابعة وزيادة البغض للكافرين هو بحد ذات وقوف مع المجاهدين ودعم لهم إذ العدو اللدود للكافرين هم أولياء الله المجاهدين الذين يذيقونهم الويلات والنكبات ولما خفت عقيدة البراءة من الكافرين وظهرت الدعوة للتسامح معهم والتعايش صار الداعين لهذا التميع من المعادين للمجاهدين وممن يسعى في التقليل من قبول الناس للمجاهدين وشيوخهم وقادتهم .. وبيان التعايش والجبهة الداخلية خير دليل إذ يبرز فيه: "الرحمة للكافرين والقسوة على المجاهدين".