وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (كُلُّ لَهْوٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ فَهُوَ بَاطِلٌ; إلَّا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ وَتَادِيبَهُ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ. فَإِنَّهُنَّ مِنْ الْحَقِّ) . وَقَالَ: (سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمْ اللَّهُ فَلَا يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ) . وَقَالَ مَكْحُولٌ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلَى الشَّامِ: أَنْ عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ الرَّمْيَ وَالْفُرُوسِيَّةَ. وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (ارْمُوا بَنِي إسْمَاعِيلَ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا) . (وَمَرَّ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم ارْمُوا بَنِي إسْمَاعِيلَ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ: مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟ قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ فَقَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ) . وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه: (نَثَلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - يَعْنِي نَفَضَ كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ - وَقَالَ: ارْمِ فِدَاك أَبِي وَأُمِّي) وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: (مَا رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدِ إلَّا لِسَعْدِ: قَالَ لَهُ: ارْمِ سَعْدُ فِدَاك أَبِي وَأُمِّي) . وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ) وَكَانَ إذَا كَانَ فِي الْجَيْشِ جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَنَثَرَ كِنَانَتَهُ فَقَالَ: نَفْسِي لِنَفْسِك الْفِدَاءُ وَوَجْهِي لِوَجْهِك الْوِقَاءُ.