الصفحة 38 من 103

فجُد بالخير واستبق العطايا ... فيوم الدين يجزيك الإلهُ [1]

قال الشيخ يوسف العييري رحمه الله: "ويتفرع عن الجهاد بالمال لمن لم يكن له دخل ولا مال ينفقه، أن يجمع التبرعات من أهل اليسار ومن النساء والأطفال والخاصة والعامة، ومن لم يستطع أن يجمع المال بإمكانه أن يحرض على الجهاد بالمال ويطلب من المسلمين ألا يشحوا بأموالهم إذا ما طلبت منهم.

وهناك سبل أخرى كثيرة تتفرع عن الجهاد بالمال وقد اتضح المقصود من تلك الأمثلة" [2] .

وبإمكانك أن تجمع المال للمجاهدين من خلال عدة وسائل منها على سبيل المثال لا الحصر:

الجمع في المساجد وفي تجمعات الناس العامة.

الجمع عبر "صندوق المناسبات" وهذا يكون الجمع فيه أثناء المناسبات العائلية الخاصة.

الجمع عبر عدة مشاريع تطرحها على من تعرف من الناس عامة وخاصة كالمشاريع الموسمية للمجاهدين مثل: (إفطار الصائم، تجهيز الغازي، كسوة الشتاء، صدقة الصيف، الأضاحي .. )

الاستقطاع الشهري من مالك أو مال من تعرف بحيث تحاول جمع أكبر عدد تستطيع الاستقطاع منهم شهريًا وتبعث بها للمجاهدين.

حصالة المنزل وهذه توضع في المنزل وتفرغ بين الفترة والأخرى وتعطى للمجاهدين.

حث الأثرياء من الأقارب والمعارف بدفع الزكاة والنفقة العامة للمجاهدين وإن أمكن أن تكون وسيطًا بينه وبين المجاهدين.

المهم أن يكون لديك الحرص التام على جمع التبرعات وإذا كانت هي همك وهاجسك فلسوف تبتكر من الطرق ما حد له ولا نهاية، ولسوف تجتاز كل العوائق والعقبات التي يضعها أنصار الصليب وأعداء المجاهدين من بني جلدتنا أو من الصليبيين أنفسهم.

لا أبالي ولو أقيمت بدربي ... وطريقي حواجز وسدود

ثم لنعلم العلم اليقين أن هذا الأمر واجب وحق لإخوانك عليك ولا فضل لك بذلك بل الفضل والمنة من الله تعالى الذي هداك وسخرك لخدمة أهل الثغور فكم حرم منها أناس كثير وخص بها أناس قليل فاللهم اجعلنا من الأقلين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت