فالله الله في الصدق مع الله والإلحاح عليه بأن يرزقك الشهادة في سبيلة مقبلًا غير مدبر، واعقد العزم على الجهاد، ولتعلم أن من سأل الله الشهادة بصدق فإنه يطلب مظانها ويبحث عنها، ويسعى لها سعيًا حثيثًا ولا ينم حتى تأتيه هي:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس
[1] صحيح رواه مسلم والأربعة عن سهل بن حنيف وهو في صحيح الجامع برقم (6152) .