201 - (712 - ) وَعَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: مَا رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى صَلاة إِلا لميقاتها إِلا صَلاتَيْنِ: صَلاة الْمغرب وَالْعشَاء، بِجمع، وَصَلى الْفجْر يَوْمئِذٍ قبل ميقاتها، وَفِي لفظ: قبل وَقتهَا بِغَلَس. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
202 - (716 - ) عَن أم الْحصين - رضي الله عنها - قَالَت: حججْت مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ حجَّة الْوَدَاع فَرَأَيْت أُسَامَة وبلالًا وَأَحَدهمَا آخذ بِخِطَام نَاقَة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ، وَالْآخر رَافع ثَوْبه يستره من الْحر حَتَّى رَمَى جَمْرَة الْعقبَة رَوَاهُ مُسلم.
203 - (718 - ) وَعَن أبي الزبير أَنه سمع جَابِرا يَقُول: رَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَته يَوْم النَّحْر وَيَقُول: لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم لا أَدْرِي لعَلي لا أحج بعد حجتي هَذِه.
(7 - بَاب الْفَواتِ والإحصارِ)
204 - (733 - ) عَن سَالم قَالَ كَانَ ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما يَقُول: أَلَيْسَ حَسْبَكُم سنّة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ إِن حُبس أحدكُم عَن الْحَج طَاف بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة، ثمَّ حل من كل شَيْء، حَتَّى يحجّ عَاما قَابلا فيُهدي، أَو يَصُوم إِن لم يجد هَديا.
205 - (736 - ) وَعَن سَالم عَن أَبِيه: أَنه كَانَ يُنكر الِاشْتِرَاط، وَيَقُول: أَلَيْسَ حسبكم سنة نَبِيكُم؟ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
206 - (737 - ) وَعنهُ أَنه قَالَ: من حُبس دون الْبَيْت بِمَرَض فَإِنَّهُ لا يحل حَتَّى يطوف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا. رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ.
(8 - بَاب الْهَدْي وَالْأَضَاحِي)