196 - (694 - ) وَعَن عَامر بن سعد: أَن سَعْدا جَاءَ رَاكِبًا إِلَى قصره بالعقيق فَوجدَ عبدا يقطع شَجرا - أَو يخبطه - فسلبه. فَلَمَّا رَجَعَ جَاءَ أهل العَبْد فكلموه أَن يرد عَلَيْهِم غلامهم - أَو عَلَيْهِم مَا أَخذ من غلامهم - فَقَالَ: معَاذ الله أَن أرد شَيْئا نفلنيه رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ! وَأَبَى أَن يرد عَلَيْهِم رَوَاهُمَا مُسلم.
وَرَوَى أَبُو دَاوُد حَدِيث سعد، وَزَاد: وَلَكِن إِن شِئْتُم دفعت إِلَيْكُم ثمنه.
(6 - بَابُ صِفَةِ اَلْحَجِّ [1]
197 - (697 - ) وَعَن أبي ذَر قَالَ: كَانَت الْمُتْعَة فِي الْحَج لأَصْحَاب مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - َ َ خَاصَّة. رَوَاهُ مُسلم.
198 - (701 =) وَعنهُ قَالَ: لَمْ أَرَ «رَسُولَ اَللَّهِ» - صلى الله عليه وسلم - َ يَسْتَلِمُ «غَيْرَ» [2] اَلرُّكْنَيْنِ اَلْيَمَانِيَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
199 - (705 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة وَرمي الْجمار لإِقَامَة ذكر الله. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
200 - (707 =) وَعَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه [3] أَنه سُئِلَ أُسَامَةُ- وَأَنَا جَالِسٌ - كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ «فِي حجَّة الْوَدَاع» حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
(1) ... {وَدُخُولِ مَكَّةَ} .
(2) ... ‹ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -. يستلم من البيت .. إلاَّ .. ›.
(3) ... ‹ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ .. › ... *‹ العَنَقُ: انبساطُ السَّيرِ.: والنَّصُّ: فوق ذلكَ ›.