الصفحة 58 من 105

(من حَدِيث نعيم بن حَمَّاد عَن الدَّرَاورْدِي عَنهُ، وَقَالَ الْحَاكِم. احْتج البُخَارِيّ بنعيم بن حَمَّاد، وَمُسلم بالدراوردي. وَهَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ. كَذَا قَالَ. وَالْمَشْهُور مَا رَوَاهُ مَالك عَن ربيعَة عَن غير وَاحِد من عُلَمَائهمْ"أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قطع لِبلال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ معادن الْقبلية وَهِي من نَاحيَة الْفَرْع. فَتلك الْمَعَادِن لا يُؤْخَذ مِنْهَا إِلا الزَّكَاة إِلَى الْيَوْم". قَالَ الشَّافِعِي:"لَيْسَ هَذَا مِمَّا يثبت أهل الحَدِيث وَلَو أثبتوه لم يكن فِيهِ رِوَايَة عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ إِلا إقطاعه، فَأَما الزَّكَاة فِي الْمَعَادِن دون الْخمس فَلَيْسَتْ مروية عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ فِيهِ) ."

(6 - بَاب قسم الصَّدقَات)

183 - (597 - ) وَعَن رَافع بن خديج قَالَ: أعْطى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وعيينة بن حصن والأقرع بن حَابِس: كل إِنْسَان مِنْهُم مائَة من الْإِبِل، وَأعْطَى عَبَّاس بن مرداس دون ذَلِك، فَقَالَ عَبَّاس بن مرداس:

أَتجْعَلُ نَهْبي وَنهب العبيد ... بَين عُيَيْنَة والأقرع!!!

فَمَا كَانَ بدر وَلا حَابِس ... يَفُوقَانِ مرداس فِي الْمجمع

وَمَا كنت دون امريء مِنْهُمَا ... وَمن تخْفض الْيَوْم لا يرفع

قَالَ: فَأَتمَّ لَهُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مائَة من الْإِبِل، وفي رواية: وَأعْطَى عَلْقَمَة بن علاثة مائَة. رَوَاهُ مُسلم.

(7 - بَاب فِي الْمَسْأَلَة)

184 - (604 - ) وَعَن ابْن الفراسي، أَن الفراسي قَالَ لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أسأَل؟ فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:َ لا! وَإِن كنت سَائِلًا لا بُد، فاسأل الصَّالِحين. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت