وَفِي لفظ: فَأَستخْرَجته بعد سِتَّة أشهر فَإِذا هُوَ كَيَوْم وَضعته هنيَّة غير أُذُنه. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
وَلأبي دَاوُد: فَمَا أنْكرت مِنْهُ شَيْئا إِلا شعيرات كن فِي لحيته مِمَّا يَلِي الأَرْض.
172 - (551 - ) وَعَن الْقَاسِم قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقلت يَا أمه! اكشفي لي عَن قبر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وصاحبيه؟ فَكشفت لي عَن ثَلاثَة قُبُور لا مشرفة وَلا لاطئة مبطوحة ببطحاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ،
وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بِزِيَادَة: فَرَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ مقدما وَأَبُو بكر رَأسه بَين كَتِفي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَعمر رَأسه عِنْد رجْلي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -.
(وَقَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَحَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِي هَذَا الْبَاب أصح، وَأولَى أَن يكون مَحْفُوظًا) . .
173 - (553 - ) وَعَن الْأسود بن شَيبَان، عَن خَالِد بن سُمير، عَن بشير بن نهيك، عَن بشير مولَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ - وَكَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة، زحم بن معبد، فَهَاجَرَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قَالَ: زحم، قَالَ: بل أَنْت بشير - قَالَ: بَيْنَمَا أَنا أماشي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مر بقبور الْمُشْركين فَقَالَ: لقد سبق هَؤُلاءِ خيرا كثيرا - ثَلاثًا - ثمَّ مر بقبور الْمُسلمين فَقَالَ: لقد أدْرك هَؤُلاءِ خيرا كثيرا، وحانت من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نظرة فَإِذا رجل يمشي فِي الْقُبُور عَلَيْهِ نَعْلانِ، فَقَالَ: يَا صَاحب السِّبْتِيَّتَيْن وَيحك ألق سِبْتِيَّتَيْك! فَنظر الرجل فَلَمَّا عرف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ خلعهما فَرَمَى بهما رَوَاهُ أَحْمد.