هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء»، وقال أيضًا: «وفي إسناد هذا الحديث مقال» ، وأنكره ابن حبان، ولم يصححه ابن خزيمة، ولم يحتج به أحمد، بل احتج في عدم إيجاب زكاة الحلي بقول خمسة من الصحابة: أنهم لا يرون في الحلي زكاة، وأعله البيهقي بتفرد عمرو بن شعيب به.
? أخرجه من طريق أبي داود: البيهقي في السنن (4/ 140) . وفي الخلافيات (4/ 376/3328) . [التحفة (6/ 40/8682) . المسند المصنف (17/ 113/7994) ] .
قال البيهقي: «وهذا يتفرد به عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده» .
وقال ابن القطان في بيان الوهم (5/ 366/2539) : «وهذا إسناد صحيح إلى عمرو» .
وقال النووي في المجموع (6/ 33) : «وهذا إسناد حسن» .
وصححه ابن الملقن في البدر المنير (5/ 565 و 566) .
وقال ابن حجر في البلوغ (620) : «إسناده قوي» .
• روى هذا الحديث عن خالد بن الحارث [وهو: ثقة ثبت] : أبو كامل [الجحدري فضيل بن حسين، وهو: ثقة متقن] ، وحميد بن مسعدة [ثقة] .
? وتابعهما: إسماعيل بن مسعود [ثقة] ، قال: حدثنا خالد، عن حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن امرأةً من أهل اليمن أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنتٌ لها، في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال: «أتؤدين زكاة هذا؟» ، قالت: لا، قال: «أيسرك أن يسوِّرَكِ اللهُ بهما يوم القيامة سوارين من نار؟» ، قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: هما لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه النسائي في المجتبى (5/ 38/2479) . وفي الكبرى (3/ 27/2270) . [التحفة (6/ 40/8682) . المسند المصنف (17/ 113/7994) ] .
? ولم ينفرد خالد بن الحارث بوصله عن الحسين بن ذكوان:
• فقد رواه أبو أسامة حماد بن أسامة [ثقة ثبت] , ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي [ثقة] :