عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليها مسكتين من ورق، قد لوي عليهما ذهب، فقال: «ألا أخبرك بأحسن من هذا يا عائشة، تنزعين هذا الذهب، وتجعلينها بزعفران، فإذا كأنهما ذهب» .
أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 354) .
قال العقيلي: «الحديث غير محفوظ من حديث الأوزاعي، قد روي من غير حديث الأوزاعي» .
وقال الدارقطني في العلل (14/ 115/3464) : «رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري مرسلًا» .
ثم قال: «وخالفه عمرو بن أبي سلمة، فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا» .
قلت: رواية محمد بن يوسف الفريابي أولى بالصواب، ولعل محمد بن عقبة أدخله على أبيه فأجاب فيه، وعمرو بن أبي سلمة: صدوق، من أصحاب الأوزاعي، وله أوهام.
? قال الدارقطني في العلل (14/ 115/3464) : «يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه عمرو بن الحارث، من رواية بكر بن مضر عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، وابن أخي الزهري، من رواية أبي غسان الكناني، عن أبيه، عنه، عن الزهري.
واختلف عن معمر؛
فرواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، أو عمرة، عن عائشة.
وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن الزهري، مرسلًا.
وكذلك رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري مرسلًا.