الصفحة 11 من 46

من عبر القصة::1 - إثبات الكرامة لعباد الله الصالحين، وقد دلَّتْ على ذلك نصوص كثيرة، تبلغ مبلغ التواتر.

والإيمان بكرامات الأولياء من عقيدة أهل السنة والجماعة.

ولكن لا تكون الكرامة إلا للأولياء الأتقياء؛ فخوارق العادات قد تجري على يد أفسد أهل الأرض، ومن ذلك ما أخبرنا به الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الدجَّال.

2 -عِظَم فضل الدعاء، فالله - عز وجل - استجاب دعاء هذه المرأة.

6 -ميت أحياه الله - عز وجل -

قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل حَتَّى أتَوْا مَقْبَرةً لهُم مِن مَقابِرِهِمْ، فَقَالُوا: «لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْن، ودَعَوْنَا اللهَ - عز وجل - أنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلًا مِمَّنْ قَدْ مَاتَ نَسْأَلُه عَن الْمَوْت» .

ففعلوا. فبَيْنَمَا هُمْ كذلك إذْ أَطْلَع رجُلٌ رأْسَه مِن قَبرٍ مِن تِلْكَ المقَابِر، خِلَاسِيّ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُود.

فَقَال: «يَا هَؤُلاء مَا أَرَدتُّم إليَّ؟ فقَد مِتُّ مُنْذُ مائَة سَنَةٍ، فما سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الموْتِ حتَّى كَانَ الآنَ؛ فادْعُوا اللهَ - عز وجل - لِي يُعِيدُني كَمَا كُنْتُ» . (أخرجه أحمد في(الزهد) و ابن أبي شيبة في (المصنف) وصححه الألباني)

خِلَاسِيّ: أسمر اللون.

من عبر القصة:1 - قدرة الله على إحياء الموتى.

2 -يستحب لمن أراد أن يدعو بأمر عظيم أن يصلي قبل دعائه ركعتين.

7 -عاقبة الغش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت