الصفحة 9 من 12841

(الزمر:64) (إِلَّا سُرَاقَةُ) بضم السين، (جُعْشُمٍ) بضم الجيم، وشين معجمة، بينهما مهملة ساكنة، (فَسَاخَتْ) بالخاء المعجمة أي: غاصت في (أَرْضٍ صَلْدٍ) بفتح فسكون، يقال صخر صلد أي صلب أملس (وَوَثَبَ) أي: تول بسرعة (لَأُعَمِّيَنَّ) صيغة المتكلم من أعمي بنون ثقلية أي: أخفين طريقك، (كِنَانَتِي) وعاء يتخذ للسهام فخذ منها سهما ليكون علامة لك عند الرعاة، (حَاجَتَكَ) أي: قدر حاجتك، (فَأُطْلِقَ) علي بناء المفعول (وَعَلَى الْأَجَاجِيرِ) أي: وطلعوا على السطوح وهو جمع أجار بكسر وتشديد يعنى: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط والأنجار بالنون لغة فيه والجمع الأجاجير والأناجير (فَاشْتَدَّ) أي: كثر (الْخَدَمُ) بفتحتين أي: العبيد يقولون (يَقُولُونَ اللَّهُ أَكْبَرُ) فرحة بقدومه (وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ) أي: الأنصار، الظاهر أن هذا التنازع عند نزوله من القبا (أَيُّهُمْ) أي: ليعلموا (أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ) (عَلَى بَنِي النَّجَّارِ) ، كان غالبهم كانوا في محل واحد (فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ) لعل هذا إشارة إلى ما جاء أن ناسا قالوا يا رسول الله إلينا وناسا قالوا المنزل يا رسول الله فقال دعوا الناقة فإنها مأمورة فبركت على باب أبي أيوب وفى رواية عند موضع المنبر ن المسجد فأتاه أبو أيوب فقال أن منزلي أقرب المنازل فائذن لي أن أنقل رحلك؟ قال: نعم فنقل وأناخ الناقة في منزله، وجاء أن أبا أيوب لما نقل رحل النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله قال النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع رحله وجاء أن مدة إقامته عند أبي أيوب كانت سبعة أشهر ذكره في فتح الباري، (مَا فَعَلَ) على بناء الفاعل أي: ماذا هو فيه على أثري بفتحتين أو بكسر فسكون، أي عقبى، ولم يقدم، كيعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت