الصفحة 7 من 12841

>3> قوله (سَرْجًا) بفتح فسكون: واحد السُّرُوج (حِينَ خَرَجَ) أي: من الغار بعد ثلاث ليال (فأدْلَجْنا) بتخفيف الدال، بمعنى: سار من أول الليل، وبتشديدها، بمعنى: سار من آخره، وقيل: أدْلَج الوجهين في سير الليل مطلقًا أولِه وآخِرِه، والمشهور ها هنا: السكونُ (فَأَحْثَثْنَا) بحاء مهملة فمثلثتين فنون أي: أسرعنا، من الحث (يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا) وفي صحيح البخاري بتقديم ليلتنا وهو أظهر، نعم الواو لا تفيد الترتيب، فتصح على رواية أيضا (حَتَّى أَظْهَرْنَا) دخلنا في الظهيرة، أو الظهر أي: قاربنا دخوله فلا ينافي قوله (وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ) فإنه يدل على أنه كان وقت الاستواء حيث لا يظهر ظل ومعناه أي: وقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسب ما يرى ويظهر، فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له سويعة حركة حتى يظهر مرأى العين أنه واقف وهو ساير حقيقة، وقيل هو حال الشمس، فلا يخفى أن التذكير يأباه. (فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي) أي: نظرت نأوى نرجع (فَأَهْوَيْتُ) أي: ملت (إِلَيْهَا فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا) بقاف وتشديد يآء والخبر مقدر أي: موجودة (فَرْوَةً) أي: جلدا من الطلب بفتحتين قبل جمع طالب كخدم جمع خادم أو مصدر أقيم مقامه أو على حذف المضاف أي: أهل الطلب قلت: قوله (هَذَا الطَّلَبُ) قد لحقنا فيما بعد يدل على أنه ليس بجمع. (مِنْ لَبَنٍ) بفتحتين هو المشهور، وروي بضم وإسكان بآء أي: شياه ذوات ألبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت