الصفحة 1 من 66

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد:

فهذا جزء لطيف في بعض الآثار الواردة في فضل بيت الله الحرام وزيارته والحج إليه

وقد أثبت الآثار فيه بذكر المصدر والإسناد

وعامة هذه المادة جمع لأخت لنا وفقها الله تعالى مستفاد مما جمعه الأخ / عبد الله بن فهد الخليفي وفقه الله تعالى من آثار الصحابة والتابعين

وقد ذيلته ببعض الفوائد والزيادات ورتبته بحسب ما وفقني الله تعالى إليه

* وهنا تنبيهان:

الأول: ليس هذا الجزء استقصائي لما في الباب إنما هو من باب الإفادة فقط وكثير من هذه الآثار كان جمعها عرضًا حين كان المشروع جمع آثار الصحابة والتابعين ولم يكن المقصود جمع الآثار الواردة في الحج لذا لزم التنبيه.

الثاني: هناك أحاديث هي أصل في الباب كحديث جابر المشهور وغيره تراجع في مظانها والله الموفق.

ونسأل الله عزوجل أن ينفعنا وإياكم بما علمنا , ويزيدنا من فضله

وأن ينفع بهذا الجزء الإسلام والمسلمين في كل مكان

تقدمة:

(1) قبل كل شيء على المسلم أن يخلص لله ويتوكل عليه ويستعين به على طاعته , ويجعل عمله لله خالصًا لا يشوبه شيء.

(2) وأن يحاول ما استطاع إلى ذلك سبيلًا أن يقتدي بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم , وبآثار الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام ليكون عملًا خالصًا صوابًا فيقبل بإذن الله عزوجل.

(3) يحرم المسلم من الميقات وهذا معلوم وجوز بعض التابعين - منهم أصحاب ابن مسعود - الإحرام من أي مكان واحتجوا بفعل بعض الصحابة لذلك.

ويشرع له الاغتسال[صح الاغتسال عن النبي صلى الله عليه وسلم (صحيح البخاري 1840) بوب عليه (بَابُ الِاغْتِسَالِ لِلْمُحْرِمِ)

وصح أيضًا ابن عباس وأبي أيوب الأنصاري (ذكرهما البخاري في الخبر السابق)

وفي مسائل إسحاق الكوسج للإمام أحمد وإسحاق [1465] :

قُلْتُ: المحرمُ يغْتَسُل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت