فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 9

التعريف بالحافظ أبي بكر البرديجي ( [1] )

(ت 301 هـ)

اسمه ونسبه

هو أحمد بن هارون بن روح أبو بكر البردعي البرديجي الأرمني نزيل بغداد.

أشهر شيوخه

روى عن: بكار بن قتيبة، والربيع بن سليمان المرادي، والعباس بن الوليد العذري، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، وأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن عبد الله بن الحكم المصري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ونصر بن علي الجهضمي، وهارون بن إسحاق الهمداني، وغيرهم.

أشهر تلاميذه

روى عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، وأحمد بن طاهر الميانجي، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان، وأبو محمد الحسن بن محمد القاضي الرامهرمزي، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ النيسابوري، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو أحمد عبد الله بن عدي، وأبو علي محمد بن أحمد الصواف، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ويحيى بن عبد الله الكرابيسي، وغيرهم.

أقوال العلماء فيه

قال أبو الشيخ الأصبهاني ( [2] ) : «مِن حفاظ الحديث وكبرائهم» .

وقال أحمد بن كامل القاضي ( [3] ) : «كان مِن الحفاظ المذكورين بالحفظ والفقه» .

وقال الدارقطني ( [4] ) : «ثقة مأمون جبل» .

وقال أبو الفضل بن الكوملاذي ( [5] ) : «صدوق مِن الحفاظ» .

وقال أبو عبد الله بن منده ( [6] ) : «أحد الحفاظ» .

وقال أبو عبد الله الحاكم ( [7] ) : «أبو بكر البرديجي الحافظ ورد نيسابور على محمد بن يحيى الذهلي، واستفاد وأفاد، وكتب عنه مشايخنا في ذلك العصر .. لا أعرف إمامًا مِن أئمة عصره في الآفاق إلاَّ وله عليه انتخاب يستفاد» .

وقال الخطيب البغدادي ( [8] ) : «كان ثقة فاضلًا فهمًا حافظًا» .

وقال ابن العديم ( [9] ) : «حافظ معروف رحل وطاف» .

وقال الذهبي ( [10] ) : «الحافظ الإمام الثبت» ، وقال في موضع آخر ( [11] ) : «الإمام الحافظ الحجة .. جمع وصنَّف، وبرع في علم الأثر» .

وقال ابن رجب ( [12] ) : «كان مِن أعيان الحفاظ المبرزين في العلل» .

مصنفاته

1 -كتاب الكبائر، وهو مطبوع.

2 -كتاب طبقات الأسماء المفردة، وهو مطبوع.

3 -كتاب الفوائد، ذكره أبو الشيخ الأصبهاني ( [13] ) .

4 -كتاب أصول الحديث، ذكره ابن رجب ( [14] ) .

5 -كتاب الوصل والوقف، ذكره ابن الملقن ( [15] ) .

ويظهر لي مِمَّا نقله ابن رجب وابن الملقن أنهما نفس الكتاب، لأنه عندهما يذكر علل الأحاديث التي تعارض فيها الرفع والوقف.

6 -كتابه في المراسيل، وهو كتابنا هذا.

وفاته

توفي البرديجي سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد.

[1] - انظر ترجمته في: فتح الباب في الكنى والأسماء لابن منده ص 151، وتاريخ أصبهان لأبي نعيم 1/ 148، وتاريخ بغداد للخطيب 5/ 404، والإكمال لابن ماكولا 1/ 479، والأنساب للسمعاني 1/ 149، وتاريخ دمشق لابن عساكر 6/ 64، وسير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 122.

[2] - طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 84.

[3] - تاريخ بغداد للخطيب 5/ 405.

[4] - سؤالات حمزة السهمي للدارقطني 3.

[5] - تاريخ بغداد للخطيب 5/ 404.

[6] - فتح الباب في الكنى والألقاب لابن منده 1169.

[7] - الأنساب للسمعاني 2/ 149 وهو بتمامه في تاريخ دمشق لابن عساكر 6/ 66.

[8] - تاريخ بغداد للخطيب 5/ 404.

[9] - تاريخ بغداد للخطيب 5/ 404.

[10] - تاريخ حلب لابن العديم 3/ 1195.

[11] - سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 122.

[12] - شرح علل الترمذي لابن رجب 2/ 653.

[13] - طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 163.

[14] - فتح الباري لابن رجب 7/ 315.

[15] - شرح البخاري لابن الملقن 31/ 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت