فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 78

وقيلَ بالنَّاصِبَاتِ تعني النَّاصِيَهْ في لُغَةٍ لِطَيٍّ يا دُرِّيَهْ+

ومِنْ نوادرٍ لفِعْلٍ ذُكِرَا مُتِّعْتَ بالشيءِ ذَهَبْتَ قدْ جَرَى

تَشَاوَلَ القومُ تَناوَلَ قَلْي بعْضِهم بعضًا لَدَى التَّقَاتُلِ

ويَسْتَمِي الوحشُ يُرَى يَطْلُبُها هلهت+ أيْ كِدْتُ أُرَى أُدْرِكُهَا

آضَ يَئِيضُ صارَ قُلْ أَزْلَجْتُ ذا البابَ إِزْلاجًا إذا أَغْلَقْتُ

وتوٌّ قُلْ تَوًّا إذا جَا قاصِدَا للشيءِ لا يَرُدُّهُ شيءٌ بَدَا

وَاسْتَادَ قومُهم بَنِي فلانِ قدْ قَتَلُوا سَيِّدَهم يا فَانِي

وقدْ كَمَى شَهَادةً يَكْمِيهَا كتَمَها كتْمًا كما يُخْفِيهَا

وَيَقِنَ الأمرُ يُقَالُ يَقْنَا منَ اليقينِ مثلُ مَنْ تَيَقَّنَا

ولا يُرَى استقصاءُ فِعْلٍ أوِسْمَا+ مِن النوادرِ لِذَا ذَا تَمِّمَا

النوعُ الرابعَ عشرَ: معرفةُ المستعمَلِ والمُهْمَلِ

مستعمَلُ اللغاتِ قَلَّ ما تَرَكُوهْ ومُهْمَلٌ منها الذي ما سَلَكُوهُ

ومهمَلٌ جاءَ على ضَرْبَيْنِ ضرْبٌ فلا يَجوزُ كلَّ حينِ

كأنْ تُوَلِّفَ لِجِيمٍ معَ كافْ ... أوْ قَدِّمِ الكافَ على جيمٍ وَصَافْ

والعينُ معَ غَيْنٍ وحاءُ معَ هاءْ أوْ غَيْنُهم جميعُ هذا قدْ يُنَاءْ

والضرْبُ الآخَرُ يجوزُ والعرَبْ عليهِ لم تَقُلْ لذاكَ لمْ يُصِبْ

كَقَوْلِهم عَضَخَ عَكْسَ خَضَعَا أهمَلَ ذاكَ عكسُ هذا سُمِعَا

ومُهْمَلٌ في لُغَةٍ ما ذُكِرَا ... لاكِنَّ لهُ أَبْنِيَةٌ قدْ تُذْكَرَا

وبَعْضُهُ تُرِكَ لاسْتِثْقَالِ وأَلْحَقُوا بهِ سِوَاهُ تَالِ

نحوُ سص صص طت وضش وشض+ للاسْتِثْقَالِ عنهُ يَنتفِشْ

ودُونَكَ الأصولُ حيثُ ثَبَّتُوا ثلاثةٌ أربعةٌ وخَمْسةُ

ومُنْتَهَى اسمِ خَمْسٍ أنْ تَجَرَّدَا وأنْ يُزَدْ فيهِ فما سَبْعًا عَدَا

والفعلُ أربعٌ إذا ما جُرِّدَا ... وإنْ يَزِدْ فيهِ فما سِتًّا عَدَا

وحَيْثُ منها أَعْمَلُوا إِعْمَالًا لا بُدَّ منها أَهْمَلُوا إِهْمَالا

مثالُ ذاكَ رَجُلٌ لَدَيْهِ مالُ يَأَخُذُ جَيِّدًا وعنْ سِوَاهُ مَالُ

النوعُ الخامسَ عشرَ: مَعْرِفَةُ المَفَارِيدِ

والمُفْرَدُ المسموعُ هلْ يُقْبَلُ قُلْ نَعَمْ ويُحْتَجُّ بهِ أوْ لا تَقُلْ

وقُلْ لهُ عِنْدَهم أحوالْ أَحَدُها جَاءَتْ بهِ الأَقْوَالْ

بأنَّهُ يَكُونُ فَرْدًا لا نَظيرْ لهُ مِنَ الألفاظِ في السَّمَعِ الشَّهِيرْ

معَ طِباقِهم على النُّطْقِ بهِ ... فهذا يُقبَلُ ويُحْتَجُّ بهِ

وقُلْ عليهِ قدْ يُقاسُ كَشَنَوْءْ قِيسَ شَنَاءِي+ عليهِ لا تَنُوءْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت