80 - {إلا أياما معدودة} قالوا: نعذب قدر ما عبدنا العجل، أربعين يوما. وقيل: قالوا: إنما نعذب سبعة أيام، لكل ألف سنة من سني الدنيا يوم، وعمر الدنيا عندهم سبعة آلاف سنة.
84 - {لا تسفكون دماءكم} أي لا يسفك بعضكم دماء بعض. وكذلك {ولا تخرجون أنفسكم من دياركم}
85 - {تظاهرون} أي تعاونون.
87 - {وقفينا من بعده بالرسل} أي أتبعناه وأردفناه، من قفوت أثره.
88 -و {غلف} جمع أغلف، أي كأنها في غلاف، مغلقة، لا تفهم ولا تعقل عنك شيئا. ومن قرأ {غلف} جمع غلاف، أي غلف للعلم، أي أوعية. ويجوز أن يكون من أسكن اللام أراد جمع غلاف وأسكن تخفيفا.
89 - {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} أي: كانوا يستنصرون الله إذا قاتلوا الشرك، بأن يقولوا: انصرنا عليهم بالنبي المبعوث إلينا، فلما جاءهم ذلك النبي وعرفوه كفروا به، وهو محمد صلى الله عليه وسلم.
93 - {وأشربوا في قلوبهم العجل} أي: سقوه حتى غلب عليهم حبه، يريد: حب العجل.
96 - {لو يعمر ألف سنة} وذلك من شدة حبهم للحياة، فاليهود أحرص على الحياة من هؤلاء المذكورين.
100 - {نبذه} تركه.
102 - {واتبعوا ما تتلو الشياطين} أي ما تروي، يعني اليهود- والتلاوة: الرواية- والذين رووا أنهم قالوا بالسحر، لأن الشياطين دفنت تحت كرسي سليمان سحرا، فلما مات قالت الشياطين:
بهذا هلك، فاتبعته اليهود وعملت به.
{إنما نحن فتنة} أي ابتلاء واختبار (والخلاق) الحظ من الخير.
104 - {راعنا} من راعيته: إذا تأملته، وكان المسلمون يقولونه للنبي صلى الله عليه وسلم، فحرفته اليهود بلغتهم، وهو سب عندهم يدعونه بالرعونة، فنهى الله تعالى المسلمين عن قول ذلك.
ومن قرأ (راعنا) منونا أراد: لا تقولوا اسما مأخوذا، من الرعن، أي: لا تقولوا حمقا ولا جهلا.
106 -و {ننسها} أي ننسكها يا محمد، من النسيان. ومن قرأ (ننسأها) فهو من التأخير، أي نؤخرها ولا ننسخها إلى مدة، ومنه النسأة في البيع: أي التأخير، والنسيء في الشهور: تأخيرها عن وقتها.