بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله
قال أبو محمد، مكي بن أبي طالب المقرئ، رضي الله عنه:
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437 هـ) : (الحمد لله ولي الحمد وأهله، والهادي الموفق له، والمنعم به، حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه، وصلى الله على محمد النبي، خير خلقه، وعلى آله وصحبه وسلم:
هذا كتاب جمعت فيه تفسير المشكل من غريب القران على الإيجاز والاختصار مع البيان، نفع الله به، وجعله لوجهه خالصا:
سورة الفاتحة
4 - {يوم الدين} : يوم الجزاء.
6 - {الصراط} : الطريق، وهو دين الإسلام.
7 -و {المغضوب عليهم} : اليهود.
{الضالين} : النصارى.
سورة البقرة
1 - {الم} : وفواتح السور قد كثر الاختلاف في ذلك، فقيل: هي فواتح، وقيل: هي أحرف مأخوذة من أسماء الله تعالى، كالصاد من صادق، والعين من عليم ونحوه. وقيل: هي أقسام. وقيل: هي أسماء للسور. وقيل: هي مما لا يعلم تأويله إلا الله. وقيل: تنبيه. وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: {الم} الألف الله، واللام جبريل، والميم محمد. روي ذلك عن عطاء والضحاك. وكل ما
ذكرنا في تفسير أوائل السور عن ابن عباس فهو مما رواه عنه عطاء والضحاك.
2 - {لا ريب} : لا شك.
3_ {ومما رزقناهم ينفقون} أي يزكون ويتصدقون
5 - (المفلح) : الباقي والمفلح: السعيد، من السعادة. والفلاح: البقاء. والخداع وإظهار خلاف ما في النفس مرض ونفاق.
7 - {ختم الله} : طبع الله.
15 - {يستهزئ بهم} : أي يجازيهم جزاء الاستهزاء.