الصفحة 13 من 89

135 - {وَلَمْ يُصِرُّوا} أي يقيموا.

139 - {وَلاَ تَهِنُوا} أي لا تضعفوا.

140 - {والقَرْح} الجراح، ويقال: هو بالضم ألم الجراح.

141 - {ولِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} أي ليختبر وليبتلي.

144 - {انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} أي كفرتم.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 52]

146 - {رِبِّيُّونَ} أي جماعات كثيرة، وأصله من الرِبَة وهي الجماعة. ويقال للواحد رِبَي، كأنه نُسب إلى الرِبَة ثم جمع.

{وَمَا اسْتَكَانُوا} أي وما خسئوا، وما ذلوا.

152 - {تَحُسُّونَهُم} أي تستأصلونهم بالقتل

153 - {إِذْ تُصْعِدُونَ} أي تبعدون في الهزيمة، يقال: أصعد: إذا أمعن في الذهاب، وصعد السطح والجبل.

{فَأَثَابَكُمْ غُمًَّا بِغَمٍّ} أي جازاكم غما مع غم، فالأول الجراح والقتل، والثاني: أنهم سمعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، نساهم الغم الأول.

154 -و {الأَمَنَة} الأمن

156 - {ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ} تباعدوا.

161 - {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ} أي يخون في الغنائم ومن قرأ

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 53]

(يُغَل) بضم الياء فمعناه يُخان، وقيل: معناه يخون.

165 - {أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا} يوم بدر من المشركين، لأن المسلمين يوم بدر قتلوا سبعين من المشركين وأسروا سبعين، ثم قتل المشركون يوم أحد من المسلمين سبعين.

{مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} أي بمخالفتكم وذنوبكم، يريد مخالفة الرماة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يبرحوا من أصل الجبل، فلما رأوا الهزيمة على المشركين ذهبوا في طلب الغنيمة، فمال عليهم المشركون، وقتل سبعون من المسلمين.

167 - {قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُوا} أي كثروا ليرهب العدو كثرتكم.

168 - {فَادْرَؤُوا} أي ادفعوا.

175 - {يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ} أي يخوفكم بأوليائه، مثل (لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) [الكهف: 2] ، أي ببأس شديد.

180 - {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ} أي يلزم أعناقهم إثمه، وهو إثم منع الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت