55 - {متوفيك} قابضك من الأرض، {ورافعك} أي إلى السماء.
61 - {وأنفسنا وأنفسكم} أي إخواننا وإخوانكم {ثم نبتهل} أي نتداعى باللعن. يقال: عليه بهلة الله وبهلته: أي لعنته.
64 - {سواء بيننا} أي نصف.
75 - {ليس علينا في الأميين سبيل} كانت اليهود تقول: ليس للاميين- يعنون العرب الذين أسلموا- حرمة أهل الكتاب، تحل لنا أموالهم بغير حق.
78 - {يلوون ألسنتهم} أي يقلبونها بالتحريف والزيادة.
79 - (الربانيون) واحدهم رباني: وهم العلماء المعلمون.
81 - {إصري} أي عهدي، وأصله الثقل.
101 - {يعتصم} يمتنع، وأصل العصمة المنع.
103 - {بحبل الله} أي بالقرآن، وقيل بدينه.
111 - {لن يضروكم} في أنفسكم {إلا أذى} أي بالقول.
112 - {إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّه} أي بأمان وصحة عهد.
117 - {فِيهَا صِرٌّ} أي برد.
118 - {لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُم} أي دخلا من [غيركم]
{وَدُّوامَا عَنِتُّمْ} ودوا ما أعنتكم، وهو ما نزل بكم من مكروه أو شر.
121 - {تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ} أي تجعل لهم مواضع في القتال وذلك بيوم أحد.
122 - {أَن تَفْشَلاَ} أي تجبنا
125 - {مُسَوِّمِينَ} أي معلمين بعلامة الحرب. وقيل كانت سيماء الملائكة يوم بدر عمائم صفرًا ومن فتح أراد انه فُعل بهم ذلك. والسُومة: العلامة التي يعلم بها الفارس نفسه.
127 - {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} أي يهلكهم، وقيل: يغيظهم ويحزنهم، وأصله: يكبدهم، من: أصاب الله كبده بالحرب والغيظ، فقلبت الدال تاء
130 - {لاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً} قيل: هو فعلهم في الدَين: أنظرني وأزيدك
133 - {عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ} أي سعتها، ولم يرد العرض الذي هو ضد الطول، تقول العرب: هذه بلاد عريضة: أي واسعة.
134 - {وَالْكَاظِمِينَ} أي الحابسين