260 - {فصرهن إليك} أي: ضمهن وأملهن، والكسر لغة.
{يأتينك سعيا} أي عدوا على أرجلهن، ولا يقال للطائر سعى، إذا طار.
264 - (والصفوان) جمع صفوانة: وهي الصخرة الملساء التي لا تنبت شيئا.
(والوابل الخفيف. مطر.(والطل) الخفيف. (والصلد) الأملس.
265 - {وتثبيتا من أنفسهم} أي تصديقا وتحقيقا.
(الربوة) كل ما ارتفع من مسيل الماء، والضم والفتح والكسر في الراء لغات.
{أكلها} ثمرها.
(والطل) كل ما صغر من نقط المطر.
266 - (والإعصار) الريح الشديدة، تعصف وتستدير وترتفع إلى السماء بتراب كأنه عمود.
267 - {ولا تيمموا الخبيث} أي لا تقصدوا له فتصدقوا به، وهو الذي من التمر والمال.
{تغمضوا فيه} تترخصوا فيه. يقول عز وجل: لا تتصدقوا بما لا تأخذوه إلا برخص لو أعطاكموه أحد. وقيل: معناه إلا تتصدقوا بما لا تأخذونه إلا برخص حتى تغطوا أعينكم من كراهيتكم له لرداءته.
273 - {يحسبهم الجاهل أغنياء} الجاهل هنا: الذي لم يختبرهم، فهو جاهل بهم.
{إلحافا} أي إلحاحا. يقال: ألحف: إذا ألح.
275 - {الذين يأكلون الربا لا يقومون} أي من قبورهم إلا مثل المجنون، و {المس} الجنون.
279 - {فأذنوا} فاعلموا. ومن قرأ بالمد وفتح الهمزة فمعناه: فأعلموا أصحابكم.
282 - {أن تضل إحداهما} أي تنسى الشهادة.
{ولا تسأموا أن تكتبوه} تملوا أن تكتبوه.
{أقسط} أعدل.
{ولا يضار كاتب} أي لا يكتب ما لم يملل عليه {ولا شهيد} أي لا يشهد بما لم يشهد عليه. وقيل: هو أن يمتنعا إذا دعيا، فيكون {يضار} بمعنى يضارر بكسر الراء. وقيل: هو بمعنى يضارر على ما لم يسم فاعله، فيكون المعنى: لا يشغلهما عن شغلهما.
285 - {لا نفرق بين أحد} أحد بمعنى الجمع، ليست بمعنى واحد.
286 - (الإصر) الثقل.
{أنت مولانا} ولينا.