الصفحة 10 من 89

260 - {فصرهن إليك} أي: ضمهن وأملهن، والكسر لغة.

{يأتينك سعيا} أي عدوا على أرجلهن، ولا يقال للطائر سعى، إذا طار.

264 - (والصفوان) جمع صفوانة: وهي الصخرة الملساء التي لا تنبت شيئا.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 43]

(والوابل الخفيف. مطر.(والطل) الخفيف. (والصلد) الأملس.

265 - {وتثبيتا من أنفسهم} أي تصديقا وتحقيقا.

(الربوة) كل ما ارتفع من مسيل الماء، والضم والفتح والكسر في الراء لغات.

{أكلها} ثمرها.

(والطل) كل ما صغر من نقط المطر.

266 - (والإعصار) الريح الشديدة، تعصف وتستدير وترتفع إلى السماء بتراب كأنه عمود.

267 - {ولا تيمموا الخبيث} أي لا تقصدوا له فتصدقوا به، وهو الذي من التمر والمال.

{تغمضوا فيه} تترخصوا فيه. يقول عز وجل: لا تتصدقوا بما لا تأخذوه إلا برخص لو أعطاكموه أحد. وقيل: معناه إلا تتصدقوا بما لا تأخذونه إلا برخص حتى تغطوا أعينكم من كراهيتكم له لرداءته.

273 - {يحسبهم الجاهل أغنياء} الجاهل هنا: الذي لم يختبرهم، فهو جاهل بهم.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 44]

{إلحافا} أي إلحاحا. يقال: ألحف: إذا ألح.

275 - {الذين يأكلون الربا لا يقومون} أي من قبورهم إلا مثل المجنون، و {المس} الجنون.

279 - {فأذنوا} فاعلموا. ومن قرأ بالمد وفتح الهمزة فمعناه: فأعلموا أصحابكم.

282 - {أن تضل إحداهما} أي تنسى الشهادة.

{ولا تسأموا أن تكتبوه} تملوا أن تكتبوه.

{أقسط} أعدل.

{ولا يضار كاتب} أي لا يكتب ما لم يملل عليه {ولا شهيد} أي لا يشهد بما لم يشهد عليه. وقيل: هو أن يمتنعا إذا دعيا، فيكون {يضار} بمعنى يضارر بكسر الراء. وقيل: هو بمعنى يضارر على ما لم يسم فاعله، فيكون المعنى: لا يشغلهما عن شغلهما.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 45]

285 - {لا نفرق بين أحد} أحد بمعنى الجمع، ليست بمعنى واحد.

286 - (الإصر) الثقل.

{أنت مولانا} ولينا.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 46]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت