الأزرق، ووافقا متابعي الثوري عن الجريري، ومتابعي الجريري عن ابن بريدة، فاحتمال تسمية الثوري لابن بريدة (عبدَ الله) = قويّ.
# دراسة أسانيد رواية محمد بن سليم أبي هلال الراسبي عن ابن بريدة عن عائشة:
أبو هلال فيه ضعف (تهذيب التهذيب: 9/ 173) ، إلا أن متابعة كهمس بن الحسن والجريري له عن ابن بريدة تجعل لروايته عنه أصلًا، لكنه قصَّر في روايته فجعل رواية ابن بريدة مرسلةً عن عائشة، والصواب - كما سبق - مع من وصل الرواية بالعنعنة.
# دراسة أسانيد رواية واصل أو أبي واصل عن عائشة:
لم أعرفه، والراوي عنه الوليد بن عمرو بن ساج، ضعيف (الكامل: 7/ 74) ، فلا يصح هذا الوجه.
# الخلاصة في الأوجه المرفوعة عن عائشة:
خلص من هذا أن كهمس بن الحسن وأبا مسعود الجريري وأبا هلال الراسبي رووه عن عبد الله بن بريدة عن عائشة - رضي الله عنها -.
ويبقى النظر في صحة هذا الإسناد،
فإن الدارقطني - رحمه الله - قد أسند في سننه (3/ 233) حديثًا بثلاثة أسانيد من طريق عبد الله بن بريدة عن عائشة، ثم قال: «هذه كلها مراسيل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئًا» ، وقال البيهقي في سننه (7/ 118) بعد أن أسند ذلك الحديث: «وهذا مرسل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة - رضي الله عنها -» ، والبيهقي إنما استفاد هذا من الدارقطني، فإنه قد قال في معرفة السنن والآثار (5/ 245) : «ابن بريدة لم يسمع من عائشة، قاله الدارقطني فيما أخبرني أبو عبد الرحمن وغيره عنه» .
ومما يؤيد هذا النفي:
1 -جزم الإمام الدارقطني - رحمه الله - به، وللدارقطني قدم راسخة في هذا العلم، ومخالفة مثله فيما يجزم به مزلة أقدام، ثم إن البيهقي - رحمه الله - تابع الدارقطنيَّ على ذلك، ولم يبدِ عليه اعتراضًا.
2 -النظر في التاريخ والبلدان، وله احتمالان: