أما المرفوعات
أولًا: أبو موسى -عبد الله بن قيس- الأشعري.
ولا أعلمه رواه عنه غير أربعة:
1 -…أبو بردة ابنه: وهو عن أبيه على شرطهما، وهو الوجه الصحيح المحفوظ فقط عن أبي موسى، وقد رواه عنه تسعة وعشرون نفسًا، منهم الثقاة،
ومنهم الضعفاء، ومنهم من لم يصح إليهم السند، وليس له إسناد خالٍ من العلة، وسيأتي بيانها على التفصيل.
وقد رواه عنه غير واحد، وقفت على تسعة وعشرين منهم، سيأتي ذكرهم بالتفصيل، ذكر منهم البخاري في [الأوسط/1/ 37/60 - الرشد] أحدَ عشر على وجه
الاختصار، ثم حكم على أسانيدها جميعًا بالضعف، بقوله: «في أسانيدها نظر» ، ثم حكم على متونها جميعًا بالنكارة لحديث الشفاعة الذي يخالفه، وهو أكثر
وأشهر، وقد تعقبه البيهقي، كما سيأتي.
2 -…وأخو أبي بردة أبو بكر، الابن الآخر لأبي موسى الأشعري: وهو عن أبيه على شرطهما، وهذه الوجه منكر ظاهر النكارة؛ قال البزار: وَهَذَا
الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. اهـ
قال الدارقطني في [الأطراف/5/ 147/4958 - الكتب العلمية] : تفرد بِهِ وَكِيع عَن البخْترِي بن الْمُخْتَار الْعَبْدي عَنْهُمَا عَنهُ. اهـ
3 -…ونصر بن علقمة الحضرمي: وهو من اللذين عاصروا صغار التابعين، فهو عن أبي موسى وغيره من الصحابة مرسل، ووثقه دحيم، وتابعه
الذهبي، وقال ابن حجر: مقبول، يعني إذا توبع، وقد رواه عن أبي هريرة كأنه يشرح هذا اللفظ كما سيأتي.
4 -…وعروة بن عبد الله بن قشير: وثقه أبو زرعة كما في [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم/2221] ، وتبعه ابن حجر، والذهبي، إلا أنه من الطبقة التي
تلي الوسطى من التابعين، فهو عن الصحابة مرسل.
وله فيه وجهان آخران، فيكون له فيه ثلاثة أوجه:
الأول: عن أبي موسى.
والثاني: عن أبي بردة عن أبي موسى.
والثالث: عن أبي بكر عن أبي بردة عن أبي موسى.
وهذه الأوجه الثلاثة تدل على الاضطراب والخطأ في جميعها.
هذا على وجه الإجمال وإليك التفصيل:
1 -…أبو بردة ابنه: وهو عن أبيه على شرطهما، وهو الوجه الصحيح المحفوظ فقط عن أبي موسى، وقد رواه عنه تسعة وعشرون نفسًا، منهم الثقاة،
ومنهم الضعفاء، ومنهم من لم يصح إليهم السند، وليس له إسناد خالٍ من العلة، وسيأتي بيانها على التفصيل.
فقد رواه عنه غير واحد، وقفت على تسعة وعشرين منهم، سيأتي ذكرهم بالتفصيل، ذكر منهم البخاري في [الأوسط/1/ 37/60 - الرشد] أحدَ عشر على وجه
الاختصار، ثم حكم على أسانيدها جميعًا بالضعف، بقوله: «في أسانيدها نظر» ، ثم حكم على متونها جميعًا بالنكارة لحديث الشفاعة الذي يخالفه، وهو أكثر