الصفحة 4 من 26

7 -سألت أبا زكريا، وهو يحيى بن معين، عن ابن أبي معشر أبي عبد الملك، فقال: [قدم علينا المِصِّيصَةَ على بناء مسجدها , فسألت حجاجا عنه، فسكت ثم قَالَ لي: ما كنت أحب أن أتكلم بهذا فأما إذ سألتني فلا بد لي من أن أخبرك، اعلم أنه جاءني فطلب مني كتبا مما سمعت من أبيه، فأخذها فنسخها وما سمعها مني]

8 -سألته يَعْنِي يَحْيَى بْن معين، عَنْ أَحْمَد بْن بشير مولى عمرو بْن حريث، فَقَالَ: [قد رأيته وكتبت عَنْهُ، لم يكن بِهِ بأس إلا أنه كَانَ يقين] (قلت عبد الله يعني يبيع ويشتري في الجواري)

9 -قَالَ أَبُو زكريا: [إِبْرَاهِيم بْن خثيم بْن عراك بْن مالك قد سمعت منه كَانَ ها هنا عَلَى السيب يصيح بِهِ الصبيان، ذا كلاس، لم يكن بثقة ولا مأمون، رَجُل سوء خبيث.]

(قلت عبد الله: قال في رواية الدوري: ابْن خثيم بْن عراك بْن مالك كَانَ الناس يصيحون يا ديكليس، وكَانَ لا يكتب عنه. انتهى وهو متروك اتفاقا)

10 -عَن يَحْيَى بْن معين، قَالَ: [إِبْرَاهِيم بْن سعد أثبت من الوليد بْن كثير، ومن ابْن إِسْحَاق جميعا. وسئل أَبُو زكريا أيهما أحب إليك فِي الزهري، إِبْرَاهِيم بْن سعد أو ابْن أَبِي ذئب؟ فَقَالَ: إِبْرَاهِيم أحب إلي من ابْن أَبِي ذئب فِي الزهري، ابْن أَبِي ذئب يقولون لم يصحح عَنِ الزهري شيئا.]

11 -سألته، يعني يحيى بن معين [عن إبراهيم بن صرمة الأنصاري، فقال: كذاب خبيث يكذب على الله وعلى رسوله.]

12 -سألت أبا زكريا، وهو يحيى بن معين، قلت: [اختلف محمد بن الصباح والهروي في حديث عن هشيم لمن يقضى منهما؟ قَالَ: حتى يجيء ثالث، قلت: ليس ثالث، قَالَ: ينظر في الحديث، إن كان حدث به غير هشيم إنسان فكان الصواب في يد أحدهما كان القول قوله، قلت: فإن كان لم يحدث به أحد غير هشيم، قَالَ: كان الهروي أكيسهما وأيقظهما، ومحمد بن الصباح ثقة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت