الصفحة 3 من 26

2 -قَالَ: أبو زكريا يعني: يحيى بن معين: [محمد بن إبراهيم بن عثمان، قد رأيته ببغداد وكان رجلا جميلا ثقة، كيسا، أكيس من يزيد بن هارون، فلم أكتب عنه شيئا. وكان محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة على قضاء فارس، مات بفارس قديما، ويزعم ولده أن أبا سعدة صاحب سعد جدهم.]

وفي موضع آخر قَالَ أبو زكريا: [قد رأيت محمد بن أبي شيبة أبا هؤلاء شاب جميل، وكان ثقة مأمونا مات قبل أن يكتب عنه، ولم أكتب عنه شيئا.]

3 -قَالَ أبو زكريا، يعني يحيى بن معين: [سمعت محمد بن الحسن صاحب الرأي وقيل له: هذه الكتب سمعتها من أبي يوسف؟ فقال: لا والله، ما سمعتها منه، ولكني من أعلم الناس بها، وما سمعت من أبي يوسف إلا الجامع الصغير.]

(قلت عبد الله: محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني صاحب الرأي المشهور عن يحيى تكذيبه وترك حديثه ومعه الإمام أحمد وعامة أهل الحديث وهذا من دلائل صدقهم رحمهم الله يذكرون ما سمعوا كما سمعوا)

4 -قَالَ أبو زكريا، يعني: يحيى بن معين:[وأما ابن سليم، فهو والله صاحبنا، وهو لنا محب، ولكن ليس فيه حيلة البتة، وما رأيت أحدا قط يشير بالكتاب عنه، ولا يرشد إليه.

وفي موضع آخر: قلت لأبي زكريا: محمد بن سليم؟ فقال: قد والله سمع سماعا كثيرا، وهو معروف، ولكنه لا يقصر على ما سمع يتناول ما لم يسمع، قلت له: يُكْتَب عنه؟ قَالَ: لا]

5 -قَالَ أبو زكريا، يعني؛ يحيى بن معين: [محمد بن الصباح ثقة مأمون]

6 -سئل أبو زكريا، يعني: يحيى بن معين، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، فقال: [قدم علينا ههنا لم يكن به بأس، البصريون يرضونه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت