41 -قَالَ أبو زكريا [سمعت معاذ بن معاذ، يقول لابنه محمد وهو متوجه إلى الشماسية وقد عزل عن القضاء وقد دعوا به، فقال: يا محمد، احفظ ذاك الدعاء حتى تدعوا به، وهو مرعوب القلب منهم]
42 -قَالَ: أَبُو زكريا، وهو يحيى بن معين: [المثنى بن معاذ بن معاذ رجل صدق، ثقة، صدوق، من خيار المسلمين، ما زال مذ هو حدث وهو خير من أخيه عبيد الله بن معاذ مائة مرة]
43 -قَالَ أَبُو زكريا: [إذا اختلف معلى الرازي، وإسحاق ابن الطباع في حديث عن مالك بن أنس فالقول قول معلى، وفي كل حديثه معلى أثبت منه وخير منه]
44 -قَالَ أَبُو زكريا، وهو يحيى بن معين: [ميسرة بن عبد ربه ليس بشيء]
45 -قال أَبُو زكريا: [مجاعة كذاب ليس بشيء]
(مجاعة ابن أبي مجاعة وهو مجاعة بن ثابت وهو متهم وله جزء مطبوع!)
46 -قال أَبُو زكريا: [نعيم بن حكيم، وعبد الملك بن حكيم أخوان جميعا، حدث عنهما: شبابة، وكان نعيم أثبتهما، وأكبرهما]
47 -قال أَبُو زكريا:[حَدَّثَنَا نعيم بن حماد، ثقة صدوق رجل صدق، أنا أعرف الناس به كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث.
قال أَبُو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني، أي شيء هذه؟
فقال: يا أبا زكريا، مثلك يستقبلني بهذا؟
فقلت له: إنما قلت هذا من الشفقة عليك!
قال: إنما كان معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو.
قال أَبُو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه، فأما هو فكان من أهل الصدق]