فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 14

وجل-ومتابعة رسولها، صلى الله عليه وسلم، وعدم خروج عن شريعته، وهذا هو الإسلام الذي رضيه الله لعباده، وأخبر أنه هو دينه ...

1 -قال الله عز وجل: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا) [1] .

2 -وقال سبحانه: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا) [2] .

3 -وقال تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون) [3] .

4 -وقال عز وجل: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [4] .

5 - (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [5] .

6 - (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [6] .

هذه الآيات تتضمن غاية التحذير والتنفير من الحكم بغير ما أنزل الله، وترشد الأمة حكومة وشعبًا إلى أن الواجب على الجميع هو: الحكم بما أنزل الله، والخضوع له، والرضا به، والحذر مما يخالفه، كما تدل أوضح دلالة على أن حكم الله سبحانه هو أحسن الأحكام وأعدلها، وأن الحكم بغيره كفر، وظلم، وفسق، وأنه هو حكم الجاهلية الذي جاء شرع الله بإبطاله، والنهي عنه، ولا صلاح للمجتمعات، ولا سعادة لها، ولا أمن، ولا استقرار إلا بأن يحكم قادتها شريعة الله، وينفذوا حكمه في عباده، ويخلصوا له القول والعمل، ويقفوا عند حدوده التي حدّها الله لعباده.

إلى أن قال-رحمه الله تعالى-: وهذا [7] الأصل الأصيل، والفقه الأكبر هو أولى ما كتب فيه الكاتبون، وعني به دعاة الهدى وأنصار الحق، وهو أحق العلوم أن يعض عليه بالنواجذ، وينشر بين جميع الطبقات، حتى يعلموا حقيقته

(1) -سورة الجاثية، رقم الآية: (18/ 19) .

(2) -سورة النساء، رقم الآية: (65) .

(3) -سورة المائدة، رقم الآية: (50) .

(4) -سورة المائدة، رقم الآية: (44) .

(5) -سورة المائدة، رقم الآية: (45) .

(6) -سورة المائدة، رقم الآية: (47) .

(7) -هذا المشار إليه هو: إفراد الله بالعبادة، ورسوله بالمتابعة، المذكوران في أول كلام شيخنا ابن باز-رحمه الله- ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت