حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء / والغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا أن يدخلوا في الإسلام فسلهم إعطاء الجزية، فإن فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإن حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك [صلى الله عليه وسلم] فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذمتكم وذمة آبائكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيكم، وإن حاصرت أهل حصن وأرادوا أن ينزلوا على حكم الله فلا تنزلوهم على حكم الله، ولكن أنزلوهم على حكمك، فإنك لا تدري هل تصيب فيهم حكم الله تعالى أم لا"."
100 - (68) حدثنا الحسين بن حفص: حدثنا أبو مسلم، عن الأعمش، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم] :"يا جبريل، هل ترى ربك تبارك وتعالى؟ قال: إن بيني وبينه سبعين ألف حجاب من نور أو نار، لو رأيت أدناها لاحترقت".